ريم بهواه لم أزل محسوداً
16 أبيات
|
252 مشاهدة
ريـم بـهـواه لم أزل مـحـسـوداً
والعـذل أراه لي بـه مـرصـودا
احـــوى لبـــقٌ له رضـــابٌ حـــلوٌ
كـالشـهـد بـثـغـره غدا مشهودا
لو لم يــك ورد خـده مـن خـمـرٍ
مـا كـنت بصدغه ترى العنقودا
والطـيـر عـليـه ان تثنى كادت
تــهــوي فــتــظــن قـده أمـلودا
مـا أعـد له وان جـفـاني ظلماً
فـالظـلم اراه منه لي محمودا
يـا حـسـرة قـلب من عليه يقسو
او كـان مـن النـوى بـه مفؤدا
فـالحـسـن حـقـيـقـةً إليـه يعزى
كـالهـند إذا له نسبت العودا
والفـضـل تـراه عـن سليم يروى
في الناس ولم يكن به محدودا
مـولىً بـفـنـونـه تـسـامـى قدراً
هـيـهـات يـكـون مـثـله مـوجودا
أنـواع صـفـاتـه حـكـت بالمعنى
عـقـداً بـفـرائد الثنا منضودا
قـد حـاز مـن الكـمال أوفى حظٍ
واستخدم طبعه الوفا والجودا
واللَه كــرامــةً له قــد أهــدى
نـجـلاً لمـظـاهر العلا مولودا
سـمـاه مـحـمـداً وخـيـر الأسـما
مـا وافـق حمد ذاته المقصودا
لازال مــهــنــأ بــه مــحـروسـاً
دومــاً وبــكـل نـعـمـةٍ مـوعـودا
فــرعٌ لأصــوله بــه تــبــشــيــرٌ
أن سـوف يـكـون ظـلهـم مـمدودا
والبــشـر بـوجـهـه يـنـادي أرخ
مــيـلادُ وجـوده غـدا مـسـعـودا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك