زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍ

27 أبيات | 654 مشاهدة

زائِرى فِـى الطَّيـفِ هَـل مِـن عَودَةٍ
تَـحـىَ مِـنـهـا مُهـجَـتـى بَل أَصغَرَى
قَـد سُـلِبـتُ العَـقلَ فِى شَجوَا كمُو
فـانـظُـرُونِـى فـانـظُـرُونِـى إِنَّ بَى
لاَ أَلِفــتُ الصَّدَّ حَــقًّاــ بَــعـدَكُـم
فَــصِــلُونِــى فَــصِــلُونِــى مُـنـيَـتَـى
فـارحَـمُـونِـى فـارحـمُـونِـى إِنَّ بِى
وَهــجَ حُــبٍّ كــامِــنـاً فـى أَضـلُعَـى
زَوِّدُونِـــى زَوِّدُونِـــى مِـــن جَـــنَــا
خـــالِصِ الحُـــبِّ شَــرَابــاً ثُــمَّ رَى
سـادَتِـى يـا سـادَتِـى عَـطـفـاً عَلَى
مَـن أََذَابَ الوَجـدُ مِنهُ القَلبَ وَى
وَبَــــــــرَاهُ الشَّوقُ حَــــــــتَّى إِنَّهُ
صـارَ مَـكـلُومـاً وَفى الأَحشاءِ كَى
مــا أَلَذَّ العَــيـشَ إِن جَـدَّ السُّرَى
حَـيـثُ حادِى العِيس يَحدُو ونَحوَحَى
هَـل أَتَـيـتُـم سـادَتِـى وَادِى قُـبـا
وَانــتَـشـقـتُـم سَـحَـراً ذَاكَ الشَّذَى
وَنَـــسِـــيـــمٌ قَـــد سَــرَى عَــلَّلَنــى
أرتَــجِــى القُــربَ بـهِ رِقـوا إِلَى
وَلُبـــانـــاتٌ لَنــا تُــقــضــى إِذَا
جُـزتُـمُـو يـا جِـيـرَتِى ذَاكَ الوُدَى
أو مَــرَرتُــم بِــقُــبـابِ المُـنـحَـى
وَتــهــادَيــنـا جَـمِـيـلاَتِ القُـبَـى
أونَـحَـيـتُـم شَـرقَهـا بَل وَالبَقِيع
فـاحـمِـلُوا مِـنِّى سَـلاَمـاً يا فُتَى
عــاذلِى فِــى حُــبِّهــِ خَــفِّفــ وَفِــق
كانَ لِآ فِى الحُبِّ ما قَد كانَ لَى
ذُبــتُ وَجــداً وَاشــتِـيـاقـاً وَجَـرى
دَمــعُ صَــبٍّ ســائِلاً مِــن عَــبـرَتَـى
دَمـعُ عَـيـنـى لَم يُفِد مِنهُ البُكا
مــا لِحَــالِى حِـيـلَةٌ هَـل مِـن دُوَى
خَـبِّرُوا أَنَّ الغَـرَامَ اسـتَـولَى بِى
وَفُــــؤَادِى ضـــاعَ بِـــى رُدُّوا إِلَى
يـا نَـدِيـمِـى يا نَدِيمِى فاصغِ لِى
لِى حَــبِــيــبٌ زَانَهُ الرَّحــمــنُ زَى
كــامِـلُ الأوصـافِ حُـسـنـاً يـا لَهُ
إِن تَــبَــدَّى طَــالِعــاً وَامُــقـلَتَـى
ســتـرَت الرُّكـبـانُ تَـسـعـى نَـحـوَهُ
صِــرتُ مَـكـبُـولاً بِـذَنـبـى ثُـمَّ غَـى
خَـيـبَـتـى وَاخَـيـبَـتـى إِن لَم أَزُر
شـافِـعِـى فِـى الحَـشـرِ أَيضاً وَدُنَى
حَــســرًتِــى واحَــسـرَتِـى يـا سَـيِّدى
ضــاعَ عُـمـرِى لَم أكُـن قَـدَّمـتُ شَـى
يـا شَـفِـيـعَ الخَـلقِ مـالِى غَيرُكُم
فَــرَجــائِى فِــيــكُـمُـو قَـد تَـمَّ لَى
طــاهِــرُ المَـجـذُوبُ عَـبـدٌ جـاءَكـم
فـاحـسِـبُـوهُ فـاحـسِـبُـوه مِـن بُـنَى
لَم تَــزَل يــا عُــدَّتِــى مُـنـقِـذَنـا
مِـن مُـلِمَّاـتِ القَـضـا مِـن كُـلِّ شَـى
صَـــلِّ رَبِّى مـــاشَـــدَا حـــادٍ عــلَى
تُـربَـةِ المَـبـعُـوثِ مِـن خَـيـرِ لُؤَى
آلِهِ الأصــحَــابِ أيــضــاً عُــمَّهــُم
مـا حَـدَت عِـيـسٌ أَتَـت مِـن كُـلِّ حَـى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك