زادت شجوني فيه عن حدِّ السرف

5 أبيات | 141 مشاهدة

زادت شجوني فيه عن حدِّ السرف
وجـرى عـليـه مـدمـعـي حتى وقف
مـتـمـنّـع تلقاه في حال الرِّضا
وكـأنـه غـضـبان من فرطِ الصلف
ألف الصـدود تـجـنُّبـاً وتـحـجُّباً
فلو أنه رام التواصل ما عرف
ومـن الشـقا أنَّ الجفا وتشوُّقي
لا يـنـتهي هذا وذاك إلى طرف
مـا مـال غصن قوامهِ عن فكرتي
يوماً ولا دينار وجنتهِ انْصرف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك