زارت وعليها من الذوائب أستار

9 أبيات | 367 مشاهدة

زارت وعـليـهـا مـن الذوائب أستار
ليـلاً فـرأينا الشموس تدرك أقمار
بـلقـيـس جـمـال لهـا المـلاح جـنود
تـخـتـال عـلى عـرشـهـا بـحلة أنوار
يــا مــلك مــهــجــة المــشــوق بـقـدٍ
بالعدل على عصبة الصبابة قد جار
هـيـهـات رقـادي يـزور بـعـد سـهادي
جـفـنـي وفـؤادي عـلى شـفا جرف هار
أقــســمــت بـآيـات حـسـنـهـا وبـنـار
فـي جـنـتـهـا أشـرقـت بـجـنـة أزهار
لم أهــو سـواهـا ولو أذاب نـواهـا
جسمي وهواها إلى المهالك بي سار
شــمــس بــبــرود مــن الأطـالس حـلت
فاستطلعت بالشهب في البنا أزرار
غــراء بــســتــر تـزيـن أنـحـل خـصـرٍ
والوجـه كـبـدر بـدا يـضـيء بأسحار
هـيـفـاء فـلو أنـهـا بـدت لأبـيـهـا
يـومـاً ورأى لطف رقصها عبد النار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك