زارني خيفة الرقيب مريبا

10 أبيات | 352 مشاهدة

زارنـي خـيـفـة الرقـيـب مريبا
يـتـشـكـي القضيب منه الكثيبا
رشـا راش لي سـهـام المـنـايـا
مـن جـفـون يُـصمي بهن القلوبا
قـال لي مـا ترى الرقيب مُطلا
قلت ذره أتى الجناب الرحيبا
عــاطــه أكــؤس المـدام دراكـا
وأدرهـا عـليـه كـوبـا فـكـوبـا
وأسـقـنـيـها بخمر عينيك صرفاً
واجعل الكأس منك ثغراً شنيبا
ثـم لمـا أن نـام مـن نـتـقـيـه
وتـلقـى الكـرى سـمـيـعاً مجيبا
قـــال لا بـــد أن تــدب اليــه
قــلت أبـغـي رشـا وآخـذ ذيـبـا
قـال فـابـدأ بـنـا وثـن عـليـه
قـلت كـلا لقـد دفـعـت قـريـبـا
فـوثـبـنـا عـلى الغـزال ركوباً
ودبـبـنـا إلى الرقـيـب دبـيبا
فــهـل أبـصـرت أو سـمـعـت بـصـب
نـاك مـحـبـوبـه ونـاك الرقيبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك