زارَني عَذب الوشام

24 أبيات | 524 مشاهدة

زارَنــــي عَــــذب الوشــــام
بـابـليّ اللَّحـظ وَالمَـنـطِـق
وَجــــلى بَــــدرُ التـــمـــام
فَــوقَ غُــصــنٍ نــاعِـمٍ مـورق
وَكـــــشـــــف ذاكَ اللثــــام
عَـن لآلي المـبسم الأَفرق
يَــبــتَــسِــم عَـن كـالنـظـام
لاحَ فـــي فـــيــروزجٍ أَزرَق
أَخــو الغَــزال الكَــحـيـلا
بَــــدا كَــــبَــــدر تَـــجَـــلا
بِــالأَنــجُـم الزُّهـر يُـجـلا
زارَ فـــاِنـــجــابَ الظــلام
مِــن لآلئ وَجـهـهِ المـشـرق
صِــحــتُ لُقــيــانــا مَــنــام
صـاح أَم فـي يَـقـظَةٍ نَلتَقي
بَــــدر تَـــمَّ فـــي قِـــنـــاع
مـن مـحـيّـا يـوسـفـيّ أَمـلَح
هَــــزَّ قَــــداً كــــاليَــــراع
طَـيـرُ قَـلبـي فَـوقـهُ يـصـدح
وَنُـــغَـــيـــمـــات السّــمــاع
لي بِــشَــكـوى حُـبـهِ تـفـصـح
كَـــم تـــشـــكّـــى لي غَــرام
مَــرَّ عَــن شَــكــوى شَـجٍ شَـيِّق
نُــغَــيــمَــة العــود صــبــي
عَــن شَــجــوِ عِــشــقـي وَحُـبِّي
حَــنَّتــ كَــمــا حَــنَّ قَــلبــي
كَــحَــنــيــن المــســتــهــام
حـيـنَ يَـشـكو مِن جوى محرِق
جَــرَّعَــت قَــلبــي الحِــمــام
مَـن لِقَـلبـي آه مـاذا لَقي
شـــاقَـــتِ القَــلب الجِــراح
حـيـنَ غَـنَّتـ نـغـمةَ المِزهَر
لِلقــــا هــــيــــفــــا رداح
طَـلعَـت شَـمـسـاً عَـلى سمهري
وبــــخـــديـــهـــا الصَّبـــاح
قـارنـت بالزُّهرة المُشتَري
وَالعَــبــيــر مــازج مُــدام
فــي ثُــغــيــرٍ طَــيِّبـٍ أَفـرَق
وَزانَ وَردَ الجَـــــــمـــــــالِ
حُــــروف خَــــطِّ المَـــشـــالي
فـــي صَـــحـــن خـــدٍّ مُــلالي
وَقــــرا قَــــلبــــي كَــــلام
فـي مَـشـالي ورد خَـدٍّ نَـقـي
مــن رأى ذا الحُــسـن هـام
يا عُيونَ الناس لا ترمقي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك