زارَني واللَّيلُ أَليَل

14 أبيات | 328 مشاهدة

زارَنــي واللَّيـلُ أَليَـل
نـاعِـسُ الأجـفـانِ أكحَل
أَســمَــرٌ والجـفـنُ مِـنـهُ
مِـثـلُ بيضِ الهندِ يَفعَل
جــاءَ فــي فــتـرةِ طَـرفٍ
وَدُجَــى اللَّيــلِ مُــسَــدَّل
فَــضَـلَلنـا بِـظَـلامِ الصُّ
دغِ لَمَّاـــ راحَ مُـــرسَــل
وَهَــدانــا بَــرقُ ثَــغــرٍ
لاحَ مـن سِـمـطِ الُمـقَبَّل
حَـــــرَّمَ الشَّرعَ وَهـــــذا
شَــرعُهُ والهَــجــرَ حَــلَّل
سَـلَّ سَـيـفَ اللَّحـظِ ظُلماً
وَحَــمــى للِظَّلــمِ سَـلسَـل
قــد أجــنَّ الصُّدغُ مـنـه
عــارضـاً فـهـو مُـسَـلسـل
فـيـكَ يـا كُـلَّ الأَماني
مُــجـمَـلُ الحُـسـنِ مُـفَـصَّل
غِـبـتَ عَـن عَـيـنـي وَلكن
أَنـتَ فـي القَـلبِ مُـمَثَّل
إن تَــكُــن ثـانِـيَ عِـطـفٍ
واحداص في الحُسنِ أوَّلُ
لا تَمِل فالغُصنُ قد حا
رَ بــغُـصـنٍ مـنـهُ أمـيَـل
صـاحٍ سـر بـي نَـحوَ سِربٍ
سَـانـحٍ بـالغَـورِ واسأل
ريمُ هذا السِّربِ هَل في
ثــغــرهِ للصَّبــِّ مَــنـهَـل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك