زار الحَبيبُ دُجىً كَبَدرِ تَمامِ

5 أبيات | 145 مشاهدة

زار الحَـبـيبُ دُجىً كَبَدرِ تَمامِ
فَـشَـفا جَوى قَلبي وَعادَ سقامي
عـاتـبـتُه إِذ قُـلتُ يا متمنِّعاً
وَافى وَقَد أَخذَ الأَسى بذمامي
وَالحَقُّ لَولا العاذلون ضممتُه
وَخـررتُ شـكـراً لاثـمَ الأَقدام
وَجَـعـلتُ ذاكَ الخَدّ يُلهِبُ جَمرَه
وَجَـعـلت قَـلبـي عـابـداً لضرام
وَقَضيتُ مِن تِلكَ الشِفاهِ وَثَغرِه
بَـيـنَ العُـذَيـبِ وَبـارقٍ أَيـامي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك