زارَ وَالرَكبُ حَرامُ
61 أبيات
|
646 مشاهدة
زارَ وَالرَكـــــبُ حَـــــرامُ
أَوَداعٌ أَم سَــــــــــــــلامُ
طـارِقـاً وَالبَـدرُ لا يَـح
فِــــــزُهُ إِلّا الظَــــــلامُ
بَــيــنَ جَــمــعٍ وَالمُـصَـلّى
ريــــمُ سِـــربٍ لا يُـــرامُ
وَحُـــلولٍ مـــا قَــرى نــا
زِلَهُـــــم إِلّا الغَـــــرامُ
بَـــدَّلوا الدورَ فَـــلَمّــا
نَـزَلوا القَـلبَ أَقـامـوا
يــا خَـليـلَيَّ اِسـقِـيـانـي
زَمَـــنُ الوَجـــدِ سَـــقـــامُ
وَصِــفــا لي قُـلعَـةَ الرَك
بِ وَلِلَّيــــــلِ مُـــــقـــــامُ
مِـن أَلالٍ حَـفَـزوا العـي
سَ كَــمــا ريــعَ النَـعـامُ
فَـــزَفـــيـــرٌ وَنَـــشـــيـــجٌ
وَعَــــجــــيــــجٌ وَبُـــغـــامُ
وَمِــنــىً أَيــنَ مِــنـىً مِـن
نــي لَقَــد شَــطَّ المَــرامُ
هَــل عَــلى جَــمــعٍ نُــزولٌ
وَعَــلى الخَــيــفِ خِــيــامُ
يـا غَـزالَ الجِزعِ لَو كا
نَ عَـــلى الجِـــزعِ لُمــامُ
أَحــسُـدُ الطَـوقَ عَـلى جـي
دِكَ وَالطَــــــــــــوقُ لِزامُ
وَأَعَــــضُّ الكَـــفَّ إِن نـــا
لَ ثَــنــايــاكَ البَــشــامُ
وَأَغــارُ اليَــومَ إِن مَــر
رَ عَــلى فــيــكَ اللِثــامُ
أَنـــا عَـــرَّضـــتُ فُـــؤادي
أَوَّلُ الحَــــــربِ كَــــــلامُ
أَن جَـعَـلتُ القَـلبَ مَـرمىً
كَــثُــرَت فــيــهِ السِهــامُ
مَــن يُــداوي داءَ أَحـشـا
ئِكَ وَالداءُ عُــــــقــــــامُ
يــا غِـيـاثَ الخَـلقِ أَيّـا
مُــكَ فــي الأَيّــامِ شــامُ
غُــــرَرٌ واضِــــحَــــةُ الأَع
لامِ وَالدَهـــــرُ ظَـــــلامُ
أَنـــتَ لِلدُنـــيــا وَلِلدي
نِ مِــــســــاكٌ وَنِــــظــــامُ
وَبَهــــــاءٌ وَضِــــــيــــــاءٌ
وَغِــــــيــــــاثٌ وَقِــــــوامُ
إِنَّ أَعـــــــداءَكَ لَمّـــــــا
قـــادَهُـــم ذاكَ الزِمــامُ
وَرَأَوا أَنَّ طَــــريــــقَ ال
مَــــجــــدِ وَعـــرٌ وَإِكـــامُ
وَاِسـتَـطالوا الغايَ حَتّى
جَــرجَـرَ الثِـلبُ العَـبـامُ
سَلَّموا الثِقلَ إِلى العو
دِ فَــمــا نــاءَ وَقـامـوا
مُــقــرَمٌ إِن قــيــدَ لِلوِر
دِ وَقَــــد حَـــرَّ اللِطـــامُ
حَــبَــسَ الأَورادَ بِـالغُـل
لَةِ وَالحَـــــيُّ قِـــــيــــامُ
لَيــسَ بَــدرٌ إِن بَـغـى أَو
وَلَ مَـــن عَـــزَّ الحِــمــامُ
جـــامِـــحٌ أَقـــصَـــعَهُ مِــن
قـــائِمِ العَـــضــبِ لِجــامُ
كــانَ مِــمَّنــ أَســكَــرَتــهُ
أَمــسِ هــاتــيـكَ المُـدامُ
وَنَـجـا مِـن زَحـمَـةِ المَـو
تِ وَلِلمَـــــــوتِ زِحـــــــامُ
طــافِــيـاً تَـقـذِفُهُ الغَـم
رَةُ وَالمــــاءُ جُــــمــــامُ
مُـنـزِعُ النَـبـلَةِ قَـد طـا
رَ بِهــا الريــشُ اللُؤامُ
عَــجــمَــةً طَــوَّحَهـا المِـر
ضـــاخُ وَالعَـــجــمُ رِمــامُ
وَإِلى اليَــومِ قَــذى نــا
ظِــــرُهُ ذاكَ القَــــتــــامُ
قَـــدَّرَ العـــاجِــزُ أَنَّ ال
غــيـلَ يُـخـليـهِ الهُـمـامُ
كــانَ فـي مَـعـطِـسِهِ الرَغ
مُ وَفــي فــيــهِ الرَغــامُ
أَتُـــرى لَم يَـــكــفِهِ مــا
لَقِــيَ الخَــيــلُ الطَـغـامُ
لا حَـديـثُ القَـومِ مَـنسِي
يٌ وَلا العَهــــدُ قُــــدامُ
جــاشَ واديــكَ فَـسـالَ ال
سَــيــلُ وَالقَــومُ نِــيــامُ
راكِـبـاً ظَهـراً مِـنَ الغِي
يِ مُــــســـيـــمٌ وَمُـــســـامُ
خُــــــطِــــــمَ الأَوَّلُ وَالآ
خِــرُ يَــبــغـيـهِ الخِـطـامُ
شَــــمَّهــــُ رِئبـــالُ غـــابٍ
أَوَّلُ الفَــــرسِ شِــــمــــامُ
يـا دَليـلَ المَجدِ إِن ضَل
لَ عَــنِ المَــجـدِ الكِـرامُ
وَالَّذي يُــرعـي بِـدارِ ال
عِــــزِّ وَالنــــاسُ بِهــــامُ
لي مَــواعــيـدُ وَوَعـدُ ال
غَـــيـــبِ عَـــقـــدٌ وَزِمــامُ
لَوِيَــت عَــنّــي فَــيــا لِل
نــاسِ هَــل ضَــنَّ الغَـمـامُ
حُــبِــسَ القَــطــرُ بِـأَرضـي
وَأَرى الجَــــوَّ يُــــغــــامُ
إِنَّمـــــا اللَومُ لِجَـــــدّي
مــا عَـلى الغَـيـثِ مَـلامُ
قَــد تَــيَــقَّظــتُـم لِأَمـري
لَكِــــنِ الجَــــدُّ يَـــنـــامُ
وَعِــــتـــابُ القَـــومِ إِلّا
بِــالمَــعــاريــضِ خِــصــامُ
عَـجَـبـاً كَـيـفَ نَـبا اليَو
مَ بِـــكَـــفَّيـــَّ الحُـــســامُ
لا ذِراعــي رِخـوَةُ الحَـب
لِ وَلا الســـيـــفُ كَهــامُ
مَـــوضِـــعُ الذَمِّ زَمــانــي
وَخَـــــلاكَ اليَـــــومَ ذامُ
أَيُّهــا الزارِعُ سَــقــيــاً
فَـــــبِـــــذا الزَرعِ أُوامُ
إِنَّمـــا غَـــرسُـــكَ نَـــبــعٌ
وَمِـــنَ الغَـــرسِ ثُـــمـــامُ
عُــد بِـمـا عَـوَّدتَـنـي مِـن
كَ أَيـــاديـــكَ الجِــســامُ
ثُــمَّ دُم مـا حَـسُـنَ العَـي
شُ وَمــــا طــــابَ الدَوامُ
آمِـــراً تَـــخــدُمُــكَ الأَي
يــامُ طَــوعــاً وَالأَنــامُ
إِنَّمــا الأَقــدارُ جُــنــدٌ
لَكَ وَالدَهــــــرُ غُــــــلامُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك