زال عنه ارث الزعامة الا

24 أبيات | 581 مشاهدة

زال عــنــه ارث الزعـامـة الا
خـيـلاء فـي النـفس واستكبارا
ولقـد يـدخـل المـسـارح حـيـنـا
كــأمـيـر فـيـخـرجـوه اضـطـرارا
يــتـرجـى وهـمـا ويـلعـن وهـمـا
فــتــرى فــيـه مـؤمـنـا كـفـارا
يترجى الأقدار من دون ايمان
فــان خــاب يــلعــن الأقــدارا
وهـنـا يـمـنـح الصـعاليك عطفا
لائمـا مـن قد أوجد الدينارا
سـاخـطا حين يلمح النور فيها
هـائجـا حـيـن يـسـمع الأوتارا
يـتـمـشـى قـرب المـسـارح ليـلا
وحــشــاه للبـؤس تـقـدح نـارا
أنا في الناس عائش باعتباري
ولقـد كـدت تـهـتـك الاعـتبارا
ســبــنــي إن أردت سـرا وطـالب
وتـهـدد واحـذر طـلابـي جـهارا
قـائلا سـوف اشـتـكـيـك وأبـغـي
شـرفـي إذ هـتـكت مني الوقارا
وإذا مـا دعـاه للدفع ذو دين
رأى المـطـل مـنـه والانكارا
عـنـده العـار ان يـجـوع ولكـن
لا يرى في سؤاله الناس عارا
عـائش بـالسؤال في الناس لكن
يــسـأل النـاس حـاكـمـا أمّـارا
لاعـب بـالقـمـار مـن دون مـال
فــإذا مـا دعـوه للدفـع حـارا
يـقـتفي الغانيات والكيس خال
فــإذا مــا تــبــعـنـه يـتـوارى
يـتـعـشـى مـن نـقـلهـم كـل ليـل
وبــإحـسـانـهـم يـعـب العـقـارا
قــد تــردى قـمـيـصـه وهـو بـال
ذو شـقـوق وراح يـكـوي الأزار
قـد تـراه يـدعـو الرفاق ملحّاً
كـل ليـل أن يـقـصدوا الخمارا
وهـو يـبدي أراءه في القضايا
كــزعــيــم فــلا يــرى أنـصـارا
يـأمـر الشـعـب أن يـثـور ولكن
كـلمـا الشـعـب ثار ولى فرارا
ويـقـول اقـتـلوا الضعيف ولكن
يحذر البيت إذ يرى فيه فارا
راح يـدعـو للعـزم وهـو جـبـان
ثـم يـبـدي مـن الجـبـان نفارا
وإذا مـــا دعـــاه للرشــد داع
عـله يـتـرك الطـلا و القمارا
قـال امـا الحـيـاة أبلغ فيها
واجـبـات الصبا أو الانتحارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك