زايدَ الخيرِ زينةَ الأيامِ

29 أبيات | 650 مشاهدة

زايــدَ الخــيـرِ زيـنـةَ الأيـامِ
صـانـعَ المَـكـرماتِ بين الأنامِ
لسـت أحـصـي هـنا خصالاً لديكم
عــزَّ إحــصـاؤهـا عـلى الأقـلامِ
نـهـلوا من معينكَ العذبِ حتى
زال مــا شــفــهــمْ مــن الآلامِ
وبـنُـو العٌـربِ قـدمـوكَ جـمـيـعا
فــأقــرُّوا لكــم بـكـلِّ احـتـرامِ
واليـتـامى كفلتهم حيثُ كانوا
فــنــسـوا أنـهـم مـن الأيـتـامِ
يــتــمــنَّى جــواركَ النـاسُ طُـراُ
فـلديـكـمُ يـطـيـبُ طـولُ المـقامِ
وكــفــيــتِ الضِّعــافَ كــل عـنـاءٍ
وجــدوا مــنـكَ غـايـةَ الإكـرامِ
قـتـنـيـلُ العـفـاةَ فـي كـل يومٍ
نـائلاً فـي بـشـاشـةٍ وابـتـسـامِ
سـعـدَ القـاصـدونَ بـابـك للنَّيـ
ـلِ وفـازوا جـمـيـهـم بـالمرامِ
وخــصــالُ الفـخـارِ فـيـكَ تـجـلتْ
مـمـسـكٌ مـن جـمـيـعـها بالزِّمامِ
كـنـتَ في شعبكَ الزعيم َالمُفدَّى
بــيــنــهــم فــي مــحــبــةٍ ووآمِ
شـاعَ فـي الناسِ فضلكم ونداكم
مــجــدكـم فـوق سـائرِ الأقـوامِ
آل نـهـيـانَ قـمَّةُ المجدِ والسُّؤ
ددِ أُهـدي لكـم كـثـيـر السَّلـام
فــلكَ المـدحُ عـدةٌ تـقـتـنـيـهـا
حـتـى جـعـلتَ السخاءَ خيرَ وسَامِ
قـد جـعـلتُـم مصالحَ الناسِ همَّاً
لم تـذق طـعـم راحـة أو مـنـام
لم تـزلْ تـطـلبُ السَـيـادةَ حـتى
مــن ذُراهــا ركِــبـتِ كـل سَـنَـامِ
نــظــرةُ مــنـكَ قـربـت مُـعـضـلاتٍ
طـالمـا قـد نَـأت عـن الأفـهامِ
حــكــمــةُ مــســتــنــيـرةُ وسـدادٌ
وصــوابٌ جــمــعـتـهـا فـي تـمـامِ
بــاسـطٍ لليـديـنٍ طـلقِ المـحـيَّا
وغـزيـزِ العـطـاءِ عالي المقامِ
صـــارمٍ حـــازمٍ جــري ءٍ مَهــيــبٍ
وشــــجــــاعٍ مُـــجـــربٍ مـــقـــدامِ
خـيـرُ شـهـم ٍسـمَـا إلى كـل فـضلٍ
راجــحِ العــقــلِ أريـحـي هُـمـامِ
زايـدَ الخـيـرِ مـالكم من نظيرٍ
فـي نـداكُـم ومـالكم من مُسَامي
فــالمـسـرَّاتُ كـلهـا قـد تـوالَت
ودَنَــت بــانــكــشــافِ كـل ظَـلامِ
تنجزُ الأمرَ تقهرُ الصَّعبَ قهراً
ولقــد كــانَ قــبــلُ كـالأحـلامِ
كـنـتَ تـجـتـازُ نـحـوهـا كل صعبٍ
ثـابـتَ الخـطـوِ راسـخَ الأقـدامِ
شِـــدتَ للعـــدلِ دولةً ذاتَ شــأنٍ
كـان تـسـيـيـرُهـا بـأرقـى نظامِ
قـد تَـغـنَّى بـفـضـلكَ الناسُ طُراً
وتَـــغـــنـــتْ وســـائلُ الإعــلامِ
ليس يَثني اهتمامكم ما تُلاقي
دونــهـا مـن مـشـقَّةـٍ واقـتـحـامِ
دامَ للنــاسِ فــضـلكـم وعـلاكـم
بـــدوامِ الشـــهــورِ والأعــوام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك