زجّ الصَوافن في تنو

20 أبيات | 187 مشاهدة

زجّ الصَـــوافـــن فــي تــنــو
ف البـيـن من وادي الصحاب
وَاتــــرك وَلَســــت بِـــتـــارك
مـا بِـالفُـؤاد مـن التـصـاب
وَاهــجــر ديــارك وَاجــفُهــا
وَاشكو الجَميع إِلى الركاب
فَـالسَـيـف يُـغـمـد في الرقا
ب إِذا ســللت مــن القِــراب
وَالرمـح يَـعـمـل فـي الصـدو
ر إِذا تَـمـادى فـي الضـراب
فَــإِلَيــك عَــن دار الشــبــا
ب وَقَـد مَـضـى أَهـل الشـبـاب
قَــد كــانَ صُــبــحــاً طـالِعـاً
وَاليَــوم أَضــحـى فـي حـجـاب
خــــلِّ الدِيــــار وَأَهـــلهـــا
وَدَع المَــنــازل وَالقــبــاب
وَاســتــغــن عـن ظـل القـصـو
ر بــــظــــل آجــــام وَغــــاب
وَاظــمـأ عـن المـاء الفـرا
ت وَرِدْ أَجــاجــا مــن سَــراب
وَارحـل عَـن السـهـل المـضـا
ع لصـون عـرضـك فـي الصعاب
وافــــزع لِأَنَّةــــ بــــاشــــق
وَاطــرب إِذا حــجـل الغـراب
لَولا الحَـــيـــاة وَحــبــهــا
وَاللَه مــــــا ذلت رقــــــاب
يــــا أَيُّهـــا الرجـــل الَّذي
تَـدري لِمَـن أَعـنـى الخِـطـاب
مــا بــالإِقــامـة حَـيـث قَـدْ
رٌ لا يُـــجَـــلُّ وَلا تـــهـــاب
وَالمَـــوت أَشـــهـــى للاســـو
د بـــحـــدِّ أرهـــافٍ غـــضــاب
مِـــن راحـــة فـــي نـــعــمــة
تَــقــضــي مـرافـقـة الكـلاب
كُـــل الدِيـــار إِذا صـــفـــت
دار وَأَهــــلوهــــا صـــحـــاب
فَــبــجــيــرة تَــعــتــاض جــي
رانــا وَلو خــفــي الصَــواب
مــا دام أَصــل النــاس صــل
صـــالاً وَآخـــراهـــم تـــراب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك