زحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنا

25 أبيات | 707 مشاهدة

زحــفـتْ بـيـضُ الظُّبـا لمـا رنـا
فــتــلقــاهــا سـريـعـاً مـقـتـلي
عــامــريّ اللحــظ طــائيّ الفــمِ
بــارزٌ فــي حــســنــه كــالصـنـمِ
قــلتُ والقــلب إليــهِ يـنـتـمـي
لكَ قـــلبـــي عـــبـــدُ ودٍّ وأنــا
فـيـكَ يـا أشـهـلُ عـبـدُ الأشـهلِ
آه مــا أكــثــرَ فــيـكَ المـللا
مـا دنـا شـخـصـكَ حـتَّى ارتـحـلا
ودعــا الحــادي وشــدَّ الجـمـلا
فـاسْـتـشـارَ البـيـنُ عندِي فتنا
وغـــدا يـــومــيَ يــومَ الجــمــلِ
أتــرى يــرجـعُ عـيـشـي النـاعـمُ
ومــقــامــي بــالحــمــيـا قـائمُ
والحـيـا بـالبـرقِ مـعـطٍ بـاسـمُ
كـعـمـادِ الديـن جـمَّاـع الثـنـا
أفــضــلُ الأمَّةــِ نـجـلُ الأفـضـلِ
مـــلكٌ عـــمَّ الورى بـــالمـــنــنِ
وكــفــاهــمُ مــرتــبــات المـحـنِ
طــاهــر الأسـرار شـهـمُ العـلنِ
راقــبَ الله وأســدى المــنـنـا
فــهـوَ الوسـمـيّ فـيـنـا والولي
كــرَمُ الأخــلاق مــن مــذهــبــهِ
والعــلا والجــودُ مـن مـطـلبـهِ
يـا أمـانـي الوفـدِ هـنـيـتِ بـهِ
النـدى حـيث الهدى حيث الثنا
فاجْتدِي أو فاجْتني أو فاجْتلي
وفـــتـــاةٍ أتـــمـــنَّى وصـــلهـــا
وهــيَ لا تــألفُ إلاَّ بــخــلِّهــا
بــهـواهـا يـا رسـولي قـلْ لهـا
عــلِّلي القـلب بـأرواح المـنـا
وعـــدي الصـــبَّ ودعــي المــطــل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك