زحف الرخا بحُسامه مسلولا
12 أبيات
|
182 مشاهدة
زحــف الرخــا بــحُــســامــه مـسـلولا
فــغــدا الغـلا بـحـسـامـه مـنـصـولا
وســرت جــنــود البـسـط تـنـشـر طـيّه
لمّـا انـثـنـى شـمـل العـنـا مغلولا
والقــلب أضـحـى بـالسـرور مُـشَـبّـبـا
لمــا تــبــدى بــالهــنــا مــوصــولا
كــم قــد تـواصـل بـالغـلا هـم وقـد
أمــســى بــحــمــد إلهــنـا مـفـصـولا
فــالدهــر ليــس بــدائم فــي حــاله
إذ شـــبّهـــوه خـــيـــال ظــل خــيــلا
كــم حــيــلة يــأتـي تـعـاذيـر بـهـا
فـيـجـي أبـوالقـطـط القـطـط مُـحـيلا
وله طُـــبـــيـــلي أي وزُمـــاري فــذا
طـــقـــطــق ددك دف دف وذا لي لولا
ولربــمــا وقــعــت مُــشــاشــاة تــرى
لاثــنــيــن صــارا ســائلاً ومـسـولا
فــيـقـول ذاك أخـذت شـك يـا كُـبـيـش
قـل لي مـن أيـش ويـجيب ذاك يقولا
من ذا زيال عمرك خيال ساعة وزال
يـكـفاك سواك أوسل تنال قال هولا
ويـــزول فـــلك ســرعــة فــكــأنــمــا
فـعـلوا وقـالوا مـا جـرى مـا قيلا
وكـذا الغـلاء وإن عـلا يـمضي فلا
تـقـلق ولا تـكـن في البلا عجلولا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك