زد في هوى اخت الغزال هياما

26 أبيات | 282 مشاهدة

زد فـي هـوى اخـت الغـزال هياما
واقـصـد حـمـاهـا كـي تنال مراما
وإذا ظـفـرت بـوقـفـة فـي ربـعـها
فـاهـتـف سـلامـاً يـا ربوع سلاما
واطـرح مـلام العـاذليـن فـإنـما
رب الشــهـامـة لا يـخـاف مـلامـا
وائشـد لدى ذاك المـقام قصائداً
ان كـنـت مـمـن يـسـتـطـيـع نـظاما
واذكر سليماً ان لهجت بذكرى من
فـي الحـب قد نشروا لهم أعلاما
واذكـر ليـالي التـي احـيـيـتـهـا
وأنــا اذوق مــن الجــفـا آلامـا
كـم وقـفـة لي فـي ربـوع أحـبـتـي
أوشـكـت فـيـهـا ان اذوب سـقـامـا
ولكـم نـقشت على التراب بأدمعي
شـعـراً يـديـر على الأنام مداما
قـد كـنـتُ فـي دار الحبيب منعماً
أيــام كــان لي الزمــان غـلامـا
فـقـضى الحبيب بابن يعذبني مدى
عــمـري كـأنـي مـا رعـيـت ذمـامـا
وتـكـاثـرت نـوب الزمـان كـأنـهـا
كــانـت لذيـاك النـعـيـم خـتـامـا
فـعـلام لم أسـقـط قتيلاً بالهوى
وإلى م احـتـمـل العـذاب إلى ما
مـا زلت اشـرح للأنـام صـبـابـتي
حـتـى امـتـلا قـلب الخـليّ غراما
ولطـالمـا رضـي الزمـان بأن أرى
أيــام ســعــدٍ خــلتــهــا أحـلامـا
ذهــبـت ومـا عـادت فـحـق عـلي أن
اقــضــي بــحــزن هــذه الأيــامــا
لولا الرجاء قتلتُ نفسي عن رضى
ولئن يـكـن قـتـل النـفـوس حراما
صــد الحـبـيـب فـراعـنـي بـصـدوده
واراش فـي قـلبـي الكـليم سهاما
هـيـهـات انـكـث عـهده ما دام لي
قــلب عــلى صــدق الوداد أقـامـا
كـانـت تـضـيق به الربوع فقف به
تـجـد الضـيـاء قد استحال ظلاما
وإذا بـدا طـيـف الحـبـيـب فناده
يـا طـيـف حـتـى م الجـفا حتى ما
واحـمـل إليـه تـحـيـتي واشرح له
حــالي فــأشـواقـي تـزيـد ضـرامـا
وأقـضِ كـريـمـاً في الغرام فهكذا
يـقـضـي الغـرام بأن نموت كراما
يــا أيـهـا الرشـأ الذي مـلكـتـه
قــلبــي فــافـعـمـه اسـىً وكـلامـا
حــاشــاك ان تـنـهـي وداد مـتـيـم
عــشـق الوفـاء وبـالمـرؤة هـامـا
فـاعـطـف عـليـه ولا تـزد حسراته
واذكـر عـهـود الحـب والأقـسـاما
وارفـق بـه مـا دام يـنشد قائلاً
زد فـي هـوى أخـت الغـزال هياما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك