زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قا

9 أبيات | 370 مشاهدة

زَعَــمــوا أَنَّ مــا يُــذَكَّرُ إِن قــا
رَنَ أُنـثـى لَم يَـعـدَمِ التَـغـليبا
بــاطِــلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّــي إِلى الدُن
يــا قَــريـنٌ وَمـا يَـزالُ سَـليـبـا
وَالمَـنـايا كَالأُسدِ تَفتَرِسُ الأَح
يـاءَ جَـمـعـاً وَلا تَعافُ الكليبا
مِثلَ ما قيلَ في جَريرٍ أَخي القَو
لِ يَـصـيـدُ الكُـركِـيَّ وَالعَـندَليبا
كَـم سَـقَـيـنـا الحِـمامَ شارِبَ ماءٍ
وَمُــدامٍ أَو مَــن يُـسَـقّـى حَـليـبـا
تَـفـرَعُ الشـامِـخَ المُنيفَ مِنَ الشُ
مِّ وَتَهـوي فَـتَـسـتَـبـيـحُ القَـليبا
قَـــدَرٌ نـــازِلٌ مِــنَ الجَــوِّ نــادى
بِـالنَـصارى حَتّى أَجَلّوا الصَليبا
وَالنَــجــاشِــيُّ صــارَ مَــلكَ أُنــاسٍ
بَــعــدَمــا هَـمَّ أَن يُـعِـدَّ جَـليـبـا
وَالفَـتـى كَاِسمِهِ المُصَرِّفِ هَذا ال
جِـسـمِ يَلقى التَغييرَ وَالتَقليبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك