زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي
12 أبيات
|
128 مشاهدة
زَفــرتُ لضــمِّ الخــودِ بــعــدَ تـلهُّفـي
كـذلك صـوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
وقــبَّلــتُهــا حــتــى نَـثـرتُ دُمـوعَهـا
ومـا كـان قـلبـي بـالعـناقِ ليشتَفي
فـأنّـت وقـد حـكّـمـتُ كـفِّيـ بـخـصـرهـا
فـأصـبَـحَ فـيـهـا كـالكِـتـابِ المـغلَّفِ
وقـالت كـذا نُـعـطـي فـيطمعُكِ النَّدَى
ألستَ بما لم ترجُ في الحلمِ تكتفي
ذوَت شَـفَـتـي مـن حـرِّ فـيـكِ ووَجـنـتـي
وقــدِّي كــغــصــنٍ إن تُــرَنِّحـهُ يُـقـصـف
لئن كـان هـذا الحـبُّ لا ذُقـتُ حُلوَهُ
ولا مـــرَّهُ مـــن عـــاشـــقٍ مُــتَــطــرِّف
فــقــلتُ لهــا أقــوى الغــرام ألذُّهُ
فلو كنتِ مثلي في الهوى لم تُعنِّفي
دعـيـنـي أنـل مـا لا يـجـودُ بـهِ غدٌ
فـأنـصِـفَ نـفـسـي مـا الزمـانُ بمُنصِف
فـللكـأسِ والحـسـناءِ ضنٌّ على الفتى
بــرَشــفــةِ ريــقٍ أو بــجـرعـةِ قـرقـف
فـطَـوراً أرى الأوطـارَ تـقضى وتارةً
أحـــنُّ إلى كـــأسٍ وقـــدٍّ مُهَـــفـــهَـــف
وما يَقظتي في الحبِّ إلا من الكرى
ومـا أنـتَ إلا كـالخـيـالِ المُـزَخرَف
فــمـن لذَّتـي يـأتـي عَـذابـي وهـكـذا
عـلى أقـصـرِ السـاعـاتِ طـالَ تـأسُّفـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك