زف راح الأنس في حان السرور
13 أبيات
|
304 مشاهدة
زف راح الأنـس فـي حـان السـرور
وهــي تــجــلي بــيـن ولدان وحـور
حـــبـــذا حـــضـــرة إطــلاق بــهــا
قد نفى التقييد لي كشف الستور
فــلكٌ فــيــه جــرت شــمــس الطــلا
لبــدور غــيــبــوهــا فــي ثــغــور
فــاســتــحــالت شــفـقـاً فـي أوجـه
مـشـرفـات تـحـت أحـلامـك الشـعور
ومـــديـــر الكــأس ســلطــان غــدا
عــادل القــد عـلى الشـرب يـجـور
ظــبــي أنــس كــم ظــبــا ألحـاظـه
كــســرت مــن كــاســر ليــث هـصـور
بــمــحــيــاه المــصــون افـتـضـحـت
قـاصـرات الطرف من أعلى القصور
يــوســفــي الحــســن أمـا إن شـدا
خــلتــه داود يـتـلو فـي الزبـور
مـــا بـــدا إلا وفــي بــهــجــتــه
قــطــعــت أحــشــاء ربـات الخـدور
قـــلن مـــاذا بـــشـــرٌ بـــل مـــلك
قــد بــراه الله مــن لطـف ونـور
لســت أنــســى أنــس أوقــات بـهـا
آنـس الأغـيـد مـن بـعـد النـفـور
جــاءنــي والليــل داج مــهــديــاً
فـي صـفا البلور لي ذوب الشذور
قــلت مــا هـذا حـبـيـبـي قـال لي
خـذ شـرابـاً مـن يد الساقي طهور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك