زمت ركائب من تأخر للردى
للشاعر أحمد بن علوان
1
زمـــت ركـــائب مــن تــأخــر للردى
كـالأوليـن وبـعـدهـا الحـادي حدا
2
وتــأهــب الأيــقــاظ لمــا أزعـجـت
أرواحـهـم وبـدا لهـم مـا قـد بدا
3
ركـبـوا وتـقـوى الله أيسر زادهم
مـا غـرهـم مـا غـر مـن طول المدى
4
حـبـسـوا النـفوس فأذعنت وتأهبوا
للخـيـر واعـتـصموا بأعلام الهدى
5
والنـوم قـد أودى بـقـلبك لم تزل
مـشـغـول عـقـل بـالعـشـاء وبالغدا
6
وظــنــنـت أن الرزق مـنـك فـرمـتـه
من حيث رام له الغراب أو الحدا
7
صــنــت الفــلوس وفــرض ربـك ضـائع
وجــعــلت آخــرة لدنــيــاك الفــدا
8
مــاذا يــشــاهــد مــؤمــن مـتـيـقـن
شـهـد الأمـور بـنور أحمد فاقتدى
تعليقات القراء 0