زمت ركائب من تأخر للردى

8 أبيات | 170 مشاهدة

زمـــت ركـــائب مــن تــأخــر للردى
كـالأوليـن وبـعـدهـا الحـادي حدا
وتــأهــب الأيــقــاظ لمــا أزعـجـت
أرواحـهـم وبـدا لهـم مـا قـد بدا
ركـبـوا وتـقـوى الله أيسر زادهم
مـا غـرهـم مـا غـر مـن طول المدى
حـبـسـوا النـفوس فأذعنت وتأهبوا
للخـيـر واعـتـصموا بأعلام الهدى
والنـوم قـد أودى بـقـلبك لم تزل
مـشـغـول عـقـل بـالعـشـاء وبالغدا
وظــنــنـت أن الرزق مـنـك فـرمـتـه
من حيث رام له الغراب أو الحدا
صــنــت الفــلوس وفــرض ربـك ضـائع
وجــعــلت آخــرة لدنــيــاك الفــدا
مــاذا يــشــاهــد مــؤمــن مـتـيـقـن
شـهـد الأمـور بـنور أحمد فاقتدى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك