زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
13 أبيات
|
246 مشاهدة
زَمَــن العَــزيـز لَعـدله وَسَـنـائهِ
أَضـحـى جَـديـراً بِـانـتشار ثَنائهِ
وَسَـمـا بـبـث مَـعـارف أَمـسـى بِها
بَـدرُ التـمـدّن يَـزدَهـي بِـضـيـائه
وَبـحـسـن نـظمٍ للعسا كر لَم يَكُن
فـي مَـصـر يُـوجد قَبل يَوم وَلائه
وَبـــهـــمــة حَــربــيــة دَلت عَــلى
أَن العُـلا وَالنَـصـر مِـن حلفائه
وَقَـضـت لَهُ بَـيـن المُـلوك عَـلَيهم
بِـالسَـبـق فـي إِقـدامـه وَسَـخـائه
وَبِهـا بَـنـو الأَوطـان في أَيامه
نَـظـر الزَمـان لَهُـم بِعَين رضائه
فَـتَـعـلمـوا وَتَـقـدّمـوا فـي دَولة
تَـرجـو مِـن الرَحـمـن طُـولَ بَقائه
وَتــودّ مِــنــهُ دَوامـه مَـع شـبـله
طَـوسـنِ الَّذي سَلب النُهى بِذَكائه
فَـاِنـشـر لواك عَـلى رؤس جُـنـوده
يـا راتـبـاً وَاحـمل عَلى أَعدائه
إِذ أَنـتَ أَصـدَق خـادم فـي جَـيـشه
لركـابـه السـامـي إِلى عَـليـائه
وَاِفـخـر بِـخـدمته وَطب نَفساً بِما
أَسـدى عَـلى الإِخلاص مِن نَعمائه
وَانعم بمرتبة اللواء فانت في
وَقـت الوَغـى وَالسلم مِن أَمرائه
وَاِزدد عُـلاً مـا قُلت فيكَ مُؤرّخا
نُــشــرَ اللَواءُ لِراتــبٍ بِـبَهـائه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك