زمن كالربيعِ حلَّ وزالا

13 أبيات | 2282 مشاهدة

زمــــن كـــالربـــيـــعِ حـــلَّ وزالا
ليـــتَ أيـــامـــهُ خُـــلِقْــنَ طِــوالا
يــحــسـبُ الطـفـلُ أنـه زمـنُ الهـمِّ
ومــا الهَــمُّ يــعــرفُ الأطــفــالا
يا بني الدرسِ من تمنَّى الليالي
كــليــاليــكــم تــمــنَّى المُـحـالا
ليــلةٌ بــعــد ليــلةٍ بــعـد أخـرى
وليــالي الهــنــا تــمــرُّ عِـجـالا
قـد خـبـرنـا الأنـامَ فـي كلِّ حالٍ
فـإذا الطـفـلُ أحـسنُ الناسِ حالا
وهــو إنْ جــدَّ لم يـزَلْ فـي صـعـودٍ
وكــذا البــدرُ كـانَ قـبـلُ هـلالا
غــيــرَ أن الكــسـولَ فـي كـلِّ يـومٍ
يــــجـــد اليـــوم كـــلهُ أهـــوالا
ويـرى الكـتبَ والدفاترَ والأقلا
م وأوراقَ درســــــهِ أحـــــمـــــالا
وإذا مــا مـشـى إلى قـاعـةِ الدر
س ذراعـــاً يـــظـــنـــه أمـــيـــالا
مـن يـقمْ في الأمورِ بالجد يهنأ
والشــفـا للذيـن قـامـوا كـسـالى
وزمـــانُ الدروسِ أضـــيــقُ مــن أن
يــجــد الخــامــلونَ فـيـه مـجـالا
أيـهـا الطـفـلُ لا تـضـيـعْ زمـاناً
لســتَ تــلقــى كــمــثــلهِ أمـثـالا
ربــمــا نــلتَ مـا يـفـوت وهـيـهـا
ت إن فــاتــكَ الصِّبــا أن تـنـالا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك