زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
13 أبيات
|
198 مشاهدة
زمــنٌ يــمــرّ بـقـوّتـي وشـبـابـي
قـصـداً ليـلحـقـنـي بـدارِ تـبابِ
فـيـحـلُّ تـركـيـبي ويفسد صورتي
بـالفـعـلِ تـحـت جـنـادل وتـراب
فـاعـجـب لبـعدٍ فيه قربُ مسافةٍ
قـد حـال ما بيني وبين صحابي
إنـي أقـمـتُ حـبـيـسَـبـيـتٍ مُـوحشٍ
فـي غـايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
مـسـتـنـظـراً مـتهيئاً للقاءِ من
يــؤتــى إليَّ بــه مــنَ الغـيـابِ
لكـن عـلى كـرهٍ يـكـون مـجيئهم
فــهــو هـمُ فـي رؤيـتـي بـأيـابِ
إنـي لأسـمعهم وإن خَفَتُوا بما
نـعـطَقوا وما أستطيع ردَّ جوابِ
ويـكـون ما كتبتْ يداي وما به
نـطـقُ اللسـانِ مـقـيـداً بـكـتاب
حـتـى تُـجـازى كـلُّ نـفـسٍ سـعيها
يـومَ الوقـوفِ عـليـه يومَ حسابِ
فيُجازى بالإحسانُ حسناً والذي
هـو سـيـءٌ يـعـفـو وينظر ما بي
ظــنـي بـه ظـنٌ جـمـيـلٌ مـا أنـا
فـي الظـنِّ بـالرحـمن بالمرتاب
إنـي رضـيـعٌ مـا فـطـمـت لجـودِه
كـيـف الفِـطـام وما وقفتُ بباب
الجـودُ أمـي والرضـاعـة مسكني
وجـمـيـع مـا عـنـدي من الوهاب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك