زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْ

17 أبيات | 251 مشاهدة

زهَــتــهُ المـلاحـةُ حـتـى سـفـرْ
وخــلى الدلالَ لذاتِ الخــفــرْ
وبــاتَ يــســامــرُ أهـلَ الهـوى
وقـدْ طـابَ للعـاشـقـيـنَ السمرْ
يــحــدثــنــا عــن بــنـي عُـذْرة
ويـروي لنـا عـن جـمـيـلٍ خـبـرْ
وليــلى وعــن حــبِّ مـجـنـونِهـا
وعــمــن وفــى للهـوى أو غـدرْ
ويـــذكـــرنــا فــعــلاتِ الردى
بـأهـلِ البـوادي وأهـلِ الحضرْ
كـحـظِّ السـعـيدِ إذا ما ارتقى
وحـظِّ الشـقـيِّ إذا مـا انـحـدرْ
أرى كــــل شــــيــــءٍ له آيــــةٌ
وآيــةُ هـذي الليـالي العـبـرْ
فيا قمرَ الأفقِ ماذا الزمان
جــيــلٌ تــخــلَّى وجــيــلٌ غــبــرْ
ويـــومٌ يـــمـــرُّ ويـــومٌ يــكــر
فــآنــاً نــســاءُ وآنــاً نُــســرْ
بــربــكَ هــل بــالدجــى لوعــةٌ
فـإن غـابَ عـنـهُ سـنـاكَ اعتكرْ
كــغــانــيــةٍ فــارقــتْ صــبَّهــا
فـأرخـتْ غـليـهـا حـدادَ الشعرْ
إذا مـا سـهـرنـا لمـا نـابنا
فــمــا للنــجـومِ ومـا للسـهـرْ
أتـرثـي لمـن بـاتَ تحتَ الدجى
يُــقَــلِّبُ جــنـبـيـهِ حـرُّ الضـجـرْ
عــلى لوعــةٍ يــصـطـلي نـارَهـا
وحـرُّ الهـوى فـي حـشاهُ استعرْ
وقـد بـسـطَ البـدرُ فوقَ الثرى
بـسـاطـاً فـنـامَ عـليـهِ الزهـرْ
إلى أن طـوتـهُ يـمـيـنُ الصَّبـا
وقــد بــللتــهُ عـيـونُ السـحَـرْ
وبـــاحَ الصـــبــاحُ بــأســرارهِ
فـحـجـبـتِ الشـمـسُ وجـهَ القـمرْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك