زهرُ الروض بنتُ دمعِ الغمام

20 أبيات | 266 مشاهدة

زهـرُ الروض بـنـتُ دمـعِ الغـمـام
وبــكــاءُ الغـمـامِ لا مـن غَـرَامِ
بـل طـباع رُكِّبنَ في الفلك الأث
رى ليـروي القـيعان في كل عام
كــفــكَـفَ الغـيـمُ دمـعَه فـأرانـا
زَهــــر الأقــــحـــوان والنَّمـــَّام
وغــدا الروض ضــاحــكــا كـخـرُود
صــبّــغــتـهـا بـوادِرُ الإحـتـشـام
عـرجـا صـاحـبـيّ بـالروض كـخَـرُود
صــبَّغــتــهــا بـوادِرُ الإحـتـشـام
حــبّــذا يـومـنـا بـبـسـتـان لهـوٍ
ونـــعـــيـــمٍ مـــؤكَّدِ الإنـــعَـــام
ونَـدامـى كـأنـهُـم قُـضُـب الفـضضة
قـــد فُـــصّــلَت بــحــســن القَــوام
بـيـن أحـداق نـرجس ناعم اللمسِ
له مــــثــــلُ أعــــيـــنِ النّـــوام
واقـــاحٍ وســـوسَـــنٌ مـــســـبـــطــرُّ
يـسـطـع المـسكُ منه عند الشمام
وفــتــاة كــأنّهــا حــيــن تـبـدو
نـور بـدر السـمـاء عند التَمام
تَــدعُــو أوتــارهــا بـصـوتٍ شـجـيّ
فــيــحــيـيـنـهـا بـطـيـب السـلام
إن تــغــنـت جـاوبـنـهـا بـرنـيـنٍ
يـــدعُ للفـــتــك أنــفُــسَ الصُّوَّام
أســمــعــتــنــي لدعـبـلٍ وصـريـعٍ
وجـــمـــيــلٍ كــلؤلؤ فــي نــظــام
فــتــصــابــيـت ثـم قـلت لصـحـبـي
حــيّــيــانــي بــقــطـرمـيـن وجـام
أنــا عــبــدٌ مــتــيّـمٌ غـيـر أنّـي
واثــق بـالكـريـمِ نـجـلِ الكـرام
بالفتى المستجار من نوَب الدّه
ر بــه والســمــيــدَعِ القــمـقـام
جــاءكُــم تــهــرع الوفـودُ إليـه
فــيــروّي جــمـيـعـهـا بـانـسـجـام
جـلّ شـوقـي إليـك يا ناميَ الفر
ع لطــيــبِ الأصــولِ أكــرم نــام
فـعـليـك السـلامُ ما ناح في وا
دي الأراك شــجــيُّ وُرقِ الحـمـام
وودادي مــــــــــــــؤكَّدٌ لك والله
يــمــيــنـاً مـن أفـضـل الأقـسَـام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك