زوّد الراحل العزيز سلاماً

16 أبيات | 161 مشاهدة

زوّد الراحــل العــزيــز سـلامـاً
وانـدب الانـس بـعـده والصـفـاء
وانـثـر الزهـر حـول قـبـر كريم
قـد رويـنا عنه الوفا والسخاء
فـالمـنـايـا انتضت حساماً عليه
فـــاســـالت مــن الدمــوع دمــاء
ونــعــاه لبــنــان وهــو حــزيــن
فـشـجـانـا كـمـا شـجـى الغـربـاء
كــان ركــنــاً لمــجـد آل شـقـيـر
ومــلاذاً لمــن غــدوا ضــعــفــاء
وله فـــي بـــلادنـــا حـــســنــات
طـالمـا انـعـسـت لنـا الفـقـراء
قـد دعـا اللَه عـبـده فـمـضى بع
د جــهــاد لكــي يــنـال الجـزاء
وفـــراق الأحـــبــاب مــرٌّ ولكــن
ربّ ســــلوى إذا رجــــوت لقــــاء
كـيـف نـسـلو وقـد جـفـانـا مـحـب
مـا عـهـدنـا مـن قـبل فيه جفاء
اضـرم النـار في الضلوع فكادذ
الصخر يجري من غشة البين ماء
ووفــاه شـخـص الكـرامـة مـا حـقّ
عـــليـــه فـــمـــا أضــاع الولاء
ان صــوغ الرثـاء فـرض وكـم صـغ
ت مــن الدر للفــقــيــد ثــنــاء
يــا مــعــزي الحــزيـن أي فـؤاد
عـنـد هذا المصاب يبغي العزاء
قـد رجـونـا مـن الحـيـاة نعيماً
فــلقـيـنـا دون النـعـيـم شـقـاء
ورداء الهـــنـــا تـــمـــزق لمــا
نـشـر البـيـن فـي الربـوع رداء
فـاذكـر الخـطـب مـا سـجالك ليل
واذرف الدمـع مـا استطعت بكاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك