سَأَلتُكَ بِالكُمَيتِيِّ الصَغيرِ

7 أبيات | 238 مشاهدة

سَـأَلتُـكَ بِـالكُـمَـيـتِـيِّ الصَـغيرِ
وَصـورَةِ وَجـهِهِ الحَـسَـنِ المُنيرِ
وَمــا يَــحــويـهِ مِـن خُـلُقٍ رَضِـيٍّ
يُــشــادُ بِهِ وَمِــن أَدَبٍ كَــبـيـرُ
وَتَجويدِ الحُروفِ إِذا اِبتَداها
مُــقَــوَّمَــةً وَتَــعـديـلِ السُـطـورِ
أَلَم تَــعــلَم بِـأَنَّ بَـنـي فُـراتٍ
أُلو العَلياءِ وَالشَرَفِ الكَبيرِ
وَأَنَّ عَـلى أَبـي العَـبّـاسَ سيما
تُــخَــبِّرُ مِـنـهُ عَـن كَـرَمٍ وَخـيـرِ
إِذا عُـرِضَـت مَـحـاسِـنُهُ عَـلَيـنـا
شَـكَـرنـاهُ عَـلى نُـصـحِ الشَـكـورِ
نُــؤَمِّلــُهُ لِرَغــبَــتِــنــا إِلَيــهِ
وَنَـــأمَـــلُهُ وَزيـــراً لِلوَزيـــرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك