سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ
للشاعر أحمد شوقي
1
سَـأَلتُـكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ
وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
2
وَحُــبٍّ كـامِـنٍ لَكَ فـي فُـؤادي
وَآخَـرَ فـي فُـؤادِكَ لي أَكـيدِ
3
أَحَــقٌّ أَنَّ مَــطــوِيَّ اللَيــالي
سَـيُـنشَرُ بَينَ أَحمَدَ وَالوَليدِ
4
وَأَنَّ مَـنـاهِـلاً كُـنّـا لَدَيـها
سَــتَـدنـو لِلتَـأَنُّسـِ وَالوُرودِ
5
قُـدومُـكَ في رُقِيِّكَ في نَصيبي
سُـعـودٌ فـي سُـعـودٍ فـي سُعودِ
6
وَفَـدتَ عَـلى رُبـوعِـكَ غِبَّ نَأيٍ
وَكُنتَ البَدرَ مَأمولَ الوُفودِ
7
لَئِن رَفَـعـوكَ مَـنـزِلَةً فَأَعلى
لَقَـد خُـلِقَ الأَهِـلَّةُ لِلصُـعودِ
8
وَأَقـسِـمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُ
وَلا فـيـها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ
تعليقات القراء 0