سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ
8 أبيات
|
622 مشاهدة
سَـأَلتُـكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ
وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
وَحُــبٍّ كـامِـنٍ لَكَ فـي فُـؤادي
وَآخَـرَ فـي فُـؤادِكَ لي أَكـيدِ
أَحَــقٌّ أَنَّ مَــطــوِيَّ اللَيــالي
سَـيُـنشَرُ بَينَ أَحمَدَ وَالوَليدِ
وَأَنَّ مَـنـاهِـلاً كُـنّـا لَدَيـها
سَــتَـدنـو لِلتَـأَنُّسـِ وَالوُرودِ
قُـدومُـكَ في رُقِيِّكَ في نَصيبي
سُـعـودٌ فـي سُـعـودٍ فـي سُعودِ
وَفَـدتَ عَـلى رُبـوعِـكَ غِبَّ نَأيٍ
وَكُنتَ البَدرَ مَأمولَ الوُفودِ
لَئِن رَفَـعـوكَ مَـنـزِلَةً فَأَعلى
لَقَـد خُـلِقَ الأَهِـلَّةُ لِلصُـعودِ
وَأَقـسِـمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُ
وَلا فـيـها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك