سألتك حاجة فسعيْت فيها

9 أبيات | 121 مشاهدة

سـألتـك حـاجـة فـسـعيْت فيها
بـتـعـذيـرٍ نـتـيـجـتُهُ اعتذارُ
وهـان عـليـك مُـنقلَبي كئيباً
وللْحَـسـراتِ في الأحشاء نار
وليـس لصـاحـب الحـاجاتِ إلا
كــريــمٌ فـيـه جـدٌّ وانـشـمـار
إذا مـا نـام عنها سائلوها
تَــنَــبَّهــ لا يَــقَـرُّ له قـرار
ســواء عــنــده فــي كـل حـال
أفـاتَـتْ حـاجـة أم فـات ثـار
كـأن أخـاه عُـضْـوٌ مـنـه فيها
فـفـيـه تـحُزُّ بالفَوْت الشفار
ويــلْحَــى نـفـسَهُ أن يـعـذِروه
وليس له على القدر الخيار
له عـنـد الغُـدُوِّ لهـا وفيها
حِـذَار الفَـوْتِ قـلب مـسـتـطار
يـحـامـي أن يـفوت بها قضاءٌ
كــأن المــكــرمـاتِ له ذِمـار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك