سألتني لمن تصوغ القصيدا

25 أبيات | 209 مشاهدة

ســـــــألتـــــــنــــــي لمــــــن تــــــصــــــوغ القــــــصــــــيــــــدا
مــــــن تــــــرى تـــــشـــــتـــــهـــــي بـــــه أن تـــــصـــــيـــــدا
فــــــتــــــعــــــجــــــبــــــت كـــــيـــــف أصـــــبـــــحـــــت أبـــــدو
صــــــائدا فــــــي عــــــيــــــونــــــهــــــا لا مــــــصـــــيـــــدا
أنــــــــــــا لم أطـــــــــــلب القـــــــــــريـــــــــــض ولكـــــــــــن
حــــــــل عــــــــنــــــــدي لمــــــــا رآنــــــــي وحـــــــيـــــــدا
فــــــهــــــو خــــــلّ العــــــشــــــاق مــــــذ كــــــان عــــــشــــــق
مــــــــنــــــــذ أن رتــــــــل الوجــــــــود نــــــــشـــــــيـــــــدا
وهــــــو طــــــوق النــــــجــــــاة فــــــي لجــــــة العــــــشــــــق
لمــــــــن كـــــــاد فـــــــي الهـــــــوى أن يـــــــبـــــــيـــــــدا
فـــــــاقـــــــرئي الحـــــــب فـــــــي قــــــصــــــائد شــــــعــــــري
واســـــتـــــشـــــفـــــي مـــــن لحـــــنــــهــــا المــــقــــصــــودا
خــــــفــــــقــــــات الأوزان يــــــعــــــزفــــــهــــــا القــــــلب
ولو كــــــــــــان بــــــــــــالهــــــــــــوى مــــــــــــفــــــــــــؤودا
قــــــد جــــــرى الحــــــب فـــــي دمـــــي ليـــــس يـــــعـــــفـــــي
شـــــــريـــــــانـــــــا وليـــــــس يـــــــعـــــــفـــــــي وريـــــــدا
إنـــــــمـــــــا أنـــــــت لم تـــــــعـــــــانـــــــي غـــــــرامـــــــا
أو تــــــــحــــــــســــــــي للحــــــــب يــــــــومـــــــا وجـــــــودا
هــــــــو خــــــــلق بـــــــل اخـــــــتـــــــلاق جـــــــمـــــــيـــــــل«
جـــــــمـــــــلة تــــــقــــــتــــــليــــــنــــــهــــــا تــــــرديــــــدا
أتـــــــعـــــــس النـــــــاس شـــــــاعـــــــر مَـــــــن هــــــواهــــــا
حــــــــمــــــــلت فــــــــي ضــــــــلوعـــــــهـــــــا جـــــــلمـــــــودا
ليــــــس مــــــن فــــــي الحــــــديــــــد يـــــرســـــف عـــــبـــــدا
إنــــــمــــــا بــــــالهــــــوى نــــــصــــــيــــــر عــــــبـــــيـــــدا
انزعوا هذه السلاسل عن قلبـي ودقّوا في ساعديّ القيودا!
يـــــا ابـــــنــــة الحــــســــن فــــي بــــنــــانــــي يــــراعــــي
عـــــــاجـــــــز أن يـــــــصـــــــوغ فـــــــيـــــــك المــــــزيــــــدا
ليــــــــس يــــــــدري إليــــــــك دربــــــــا قــــــــريـــــــبـــــــاً
لم يـــــــجـــــــربــــــه أو طــــــريــــــقــــــاً بــــــعــــــيــــــدا
كــــــم ســــــهـــــرنـــــا نـــــصـــــوغ فـــــيـــــك القـــــوافـــــي
أو نــــــصــــــوغ الشــــــعــــــر الطــــــليــــــق الجـــــديـــــدا
أذرف الدمـــــــــــع وهـــــــــــو يـــــــــــذرف حـــــــــــبــــــــــرا
كــــــالنــــــزيـــــف القـــــانـــــي يـــــمـــــوج قـــــصـــــيـــــدا
أثـــــــــر الحـــــــــب فـــــــــيـــــــــه وهــــــــو جــــــــمــــــــاد
فـــــــلمـــــــاذا مـــــــا هـــــــز فـــــــيـــــــك الجــــــمــــــودا
أحــــــــــرقــــــــــت لوعــــــــــتــــــــــي فـــــــــؤادي ولكـــــــــن
لم تـــــــذب مـــــــنـــــــك فـــــــي الضــــــلوع الجــــــليــــــدا
أنـــــت لو كـــــنـــــت تـــــدركــــيــــن مــــعــــانــــي الـحــــب
لم تــــــــــرتــــــــــضــــــــــي لمــــــــــثــــــــــلي صــــــــــدودا
لمـــــــــــــــلأت الســـــــــــــــلال وردا نــــــــــــــديــــــــــــــاً
ولألقـــــــــــــيـــــــــــــت فـــــــــــــي دروبـــــــــــــي الورودا
أســـــــعـــــــد الغــــــانــــــيــــــات حــــــظــــــا فــــــتــــــاة
قـــــــد غـــــــدا شـــــــاعـــــــر بــــــهــــــا مــــــعــــــمــــــودا
لا لأن القــــــــريــــــــض يــــــــصـــــــدح بـــــــالحـــــــســـــــن
فــــــيــــــعــــــطــــــي ســــــحــــــر الجــــــمـــــال الخـــــلودا
بــــــــــل لأن الفــــــــــنــــــــــان صــــــــــاحـــــــــب قـــــــــلب
مــــــرهــــــف بــــــالحــــــنــــــان يــــــقــــــطــــــر جــــــودا
أدركــــــــيــــــــ!.. بــــــــل تــــــــداركـــــــي ذلك القـــــــلب
بـــــــوصـــــــل أو فـــــــامـــــــنـــــــحـــــــيــــــه الوعــــــودا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك