سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها
للشاعر سلم الخاسر
1
سَــأَلتُ الدِيــارَ وَأَطـلالَهـا
وَمــا إِن تُــجــاوِبُ سُـؤالَهـا
2
مَـنـازِلُ قَـد أَقـفَـرَت بَـعدَنا
وَجَـرَّت بِهـا الريحُ أَذيالَها
3
وَصَهباءَ تَعمَلُ في الناظِرَينَ
شَـرِبـتُ عَلى الريقِ سَلسالَها
4
وَقَد كُنتُ لِلكَأسِ وَالغانِياتِ
إِذا هَــجَـرَ القَـومُ وَصّـالُهـا
5
وَكَم قَد رَفَعتُ سُتورَ المُلوكِ
وَزاوَلتُ بِـالشِـعـرِ أَزوالَهـا
6
وَنِــلتُ مَــجــالِسَ مَــشــهــورَةً
يُـنـالُ الكِـرامُ بِـمَن نالَها
7
لَقَـد جَـعَلَ اللَهُ في راحَتَيكَ
حَــيــاةَ النُـفـوسِ وَآجـالُهـا
8
وَجَـدنـاكَ فـي كُـتُبِ الأَوَّلينَ
مُـحـيـي النُـفـوسِ وَقِـتـالَهـا
9
وَمـوسـى شَـبـيـهُ أَبـي جَـعـفَرٍ
وَمُـعـطـي الرَغـائِبِ سُـؤّالَهـا
10
وَلَولا مَــكــانُـكَ مِـن بَـعـدِهِ
لِأَنـكَـرَتِ العـوذُ أَطـفـالَهـا
تعليقات القراء 0