سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها

10 أبيات | 387 مشاهدة

سَــأَلتُ الدِيــارَ وَأَطـلالَهـا
وَمــا إِن تُــجــاوِبُ سُـؤالَهـا
مَـنـازِلُ قَـد أَقـفَـرَت بَـعدَنا
وَجَـرَّت بِهـا الريحُ أَذيالَها
وَصَهباءَ تَعمَلُ في الناظِرَينَ
شَـرِبـتُ عَلى الريقِ سَلسالَها
وَقَد كُنتُ لِلكَأسِ وَالغانِياتِ
إِذا هَــجَـرَ القَـومُ وَصّـالُهـا
وَكَم قَد رَفَعتُ سُتورَ المُلوكِ
وَزاوَلتُ بِـالشِـعـرِ أَزوالَهـا
وَنِــلتُ مَــجــالِسَ مَــشــهــورَةً
يُـنـالُ الكِـرامُ بِـمَن نالَها
لَقَـد جَـعَلَ اللَهُ في راحَتَيكَ
حَــيــاةَ النُـفـوسِ وَآجـالُهـا
وَجَـدنـاكَ فـي كُـتُبِ الأَوَّلينَ
مُـحـيـي النُـفـوسِ وَقِـتـالَهـا
وَمـوسـى شَـبـيـهُ أَبـي جَـعـفَرٍ
وَمُـعـطـي الرَغـائِبِ سُـؤّالَهـا
وَلَولا مَــكــانُـكَ مِـن بَـعـدِهِ
لِأَنـكَـرَتِ العـوذُ أَطـفـالَهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك