سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذي
14 أبيات
|
474 مشاهدة
سَـأَلَت مُـنَـجِّمـَهـا عَـنِ الطِـفـلِ الَّذي
فـي المَهـدِ كَـم هُـوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
فــأَجــابَهـا مـائَةً لِيَـأخُـذَ دِرهَـمـاً
وَأَتـى الحِـمـامُ وَليـدَهـا فـي شَهرِهِ
قُــلِبَ الزَمــانُ فَـرِبَّ خَـودٍ تَـبـتَـغـي
زَوجــاً وَتَــبــذُلُ غـالِيـاً مِـن مَهـرِهِ
إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِها
فَــلَعَــلَّهُ لَم يَــغــشَهــا فــي طُهــرِهِ
كَــرِهَ الجَهــولُ بَــنــاتِهِ وَسَــليــلُهُ
أَجــنــى لِمــا يَــغـتـالُهُ مِـن صِهـرِهِ
أَعــــدى عَــــدوٍّ لِاِبـــنِ آدَمَ خِـــلتُهُ
وَلَدٌ يَـــكـــونُ خُـــروجُه مِـــن ظَهــرِهِ
وَسَــفــاهَــةُ الإِنــسـانِ مَـوهِـمَـةٌ لَهُ
بَـذَّ القَـوارِحِ فـي الرِهـانِ بِـمُهـرِهِ
وَعِـــقـــابُ والِدِكَ الرَؤوفِ تَـــحَـــدُّبٌ
وَيُــشَــقُّ أَنـفُ الطِـرفِ خَـشـيَّةـَ بُهـرِهِ
أَتُــسِــرُّ شَــيــبَـكَ عَـن جَـليـسِـكَ ضِـلَّةً
وَالشَــيــبُ لَيـسَ بِـعـاجِـزٍ عَـن جَهـرِهِ
كَـــم ســـائِلٍ وافـــى وَدارَكَ ســـائِلٌ
نَهـرَ الغِـنـى فـيـهـا فَـعـادَ بِنَهرِهِ
وَالغَـمـرُ إِن لَم تَهـدِهِ شَـمسُ الضُحى
لَم يَهــدِهِ جِــنــحُ الظَــلامِ بِـزُهـرِهِ
فَـاِضـرِب يَـتـيـمَـكَ طـالِبـاً تَـأديـبَهُ
مـــا عَـــدَّ ذَلِكَ راشِـــدٌ مِـــن قَهــرِهِ
وَالسَـعـدُ يُـثـنـي المُـستَضامَ كَغالِبٍ
سَهَـكَ الجِـبـالَ مِـنَ الأَنـامِ بِـفَهرِهِ
وَالنَــحــسُ يَـعـتـادُ البَـصـيـرَ وَلُبَّهُ
حَــتّــى يُــقــيــمَ عِـشـائَهُ فـي ظُهـرِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك