سألتُ وملء المهجة الولدانِ

13 أبيات | 211 مشاهدة

ســألتُ ومــلء المــهــجــة الولدانِ
وداع فـــــــراق لم وداع تـــــــدانِ
ألا لسـت أدري ليـتني كنت داريا
أمـوتـي بـعـيـد الوقـع لم هو دانِ
فـلو كـان سـر الغـيب علما أصرتهُ
مـطـيـعـاً لفـهـمـي خـاضـعـا لبياني
جعلتُ على أن الذي استعبد الردى
ضــمــيـرٌ شـديـد الحـرص ليـس بـوانِ
سـمـعـتُ مـنـاجـاة الضمير تقول لي
شــفــاؤك مــضــمــون فــســر بـأمـان
ضـمـيـرٌ تـنـام البـاصرات ولم تنم
له فــي ظــلام الليــل بــاصـرتـانِ
وكـم حـدثان كان في الدرب نائماً
فــأنــبــأنــي عــن ذلك الحــدثــانِ
قـسـمـت فـؤادي قـسـمـتـيـن أراهـما
لعــوبــيـن مـلء الدار تـنـتـقـلانِ
تـصـيـحـان حـتـى يقلق البيت إنما
صــيــاحـهـمـا فـي مـسـمـعـي أغـانـي
ومـا أنـا قـاضٍ والدعـاوي كـثـيرة
وليــس ســوى شــخــصــيــن يــدعـيـانِ
لقــد أحـدث الله الخـصـام ضـرورة
لبــعــث حــيـاة النـاس والحـيـوانِ
لو الروح دبت في السماكين ساعة
لراحـا عـلى الأهـواء يـخـتـصـمـانِ
مـقـامـك مـن صـف الذيـن صـحـبـتـهم
فــإن تـصـحـب الجـانـي فـإنـك جـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك