سأنبئ من عن دينه جاء يسأل
200 أبيات
|
165 مشاهدة
ســأنــبــئ مــن عــن ديــنـه جـاء يـسـأل
وقــاتــل نــفــس آمــنــت كــيــف يــفـعـل
فـــلا عـــفـــو إلا عـــن مــقــر مــصــرحٍ
وعـــن تـــائبٍ مـــن ذنـــبــه يــتــنــصــل
فــعــتــقٌ وإلا الصـوم إن هـو لم يـجـد
وليــس لإطــعــامِ المــســاكــيــن مـدخـلُ
ويــــلزمــــه عــــبــــدٌ ســــلمٌ مــــصــــدقٌ
بــتــوحــيــد مــولاه الكــريــم مــهــللُ
وبــالاً لمــن يــعــفــى له أو لمــخـطـئ
عـــواقـــله عــنــد الغــرامــة تــعــقــلُ
عـلى بـالغـيـهم لا على العبد والنسا
ولا الطــفــل شــيــءٌ عــنـد ذاك يـحـمـل
مــن الورق البــيــضــاء عــن كـل واحـدٍ
بــأربــقــعــةٍ يــخــبــلهـم حـيـن يـخـبـل
ولا عــقــل فــي عــمــدٍ وعــبــدٍ عــليــم
وصـــلحٍ ولا إقـــراره حـــيـــن يــقــتــل
ولا وطـــء مـــجــنــونٍ لفــرجٍ تــعــمــدا
ووطـــء صـــبــي ليــس فــي ذاك يــعــقــل
وذلك فــي مــاليــهــمــا العــقــر كــله
بـمـا اقـتـسـرا فـي الوطءِ عمدا فيجعل
ولا عــقــل فــي نـصـف العـشـيـر ودونـه
مــن الديـةِ العـظـمـاءِ مـن جـاء يـسـأل
وعــمــدٌ فــحــكـم العـمـد قـتـلٌ وشـبـهـه
بـــه ديـــةٌ مــن مــاله حــيــن يــقــتــل
ثــلاثــون حــقــاً فــرضــهــا وعــدادهــا
بــنــات لبــونٍ فــي الفــريــضــة جــفــل
وتــكــمــيــلهــا فـي اربـعـيـن حـوامـلاً
جــــذاعــــاً إلى بـــزلٍ تـــمـــور وذمـــلُ
وتــقــســم هــذي الأربــعــون بــخــمـسـةٍ
ثــمــانٌ مــن الثــنــيـان والمـثـل بـزل
ثـــمـــان ثـــمـــان مـــن ربـــاعٍ وســادسٍ
ومـــن جـــذع حـــتـــى تـــتـــم وتــكــمــلُ
وخـــمـــســة أجــزاء فــريــضــة مــخــطــئ
مــن الإبــل فــي أســنــاهــا لا تـحـولُ
فــعــشــرون جــذعــانــاً وعــشــرون حـقـةً
وعــشــرون بــنــتــاً مــن مــخـاض تـحـمـل
وعــشــرون مــن ابــن اللبـون ومـثـلهـا
بــنــات لبــونِ فــي الفــريــضــة تـدخـلُ
وعــن مــائة مــنــهـا وعـشـريـن درهـمـاً
ســـنـــادٌ عـــتـــادٌ للتــنــائف عــنــســلُ
وإلا فــألفــا نــعــجــةٍ أو عــشــيـرهـا
جـــآذر عـــيـــن أو جـــوامـــيـــس كــحــلُ
ومـــبـــدأ جـــروح الرأس دامٍ وبـــاضــعٍ
وبــعــدهــمــا فــالمــلحــم المــتــآكــل
ومـن بـعـده السـمـحـاق عـن كـان قـشـره
عــلى العــظــم ثـم المـوضـح المـتـهـلل
وإن يــنـصـدع أو يـنـكـسـر فـهـو هـاشـمٌ
ومـن بـعـده المـأمـوم فـي الأرش أثقلُ
فــإن كــان فــي طــول وعــرضٍ قــيــاســه
كـــراجـــبــة الإبــهــام إذ هــي أطــولُ
وفـي النـقـط عـشـرٌ واثـنـتـان لطـولهـا
وفـي مـثـله بـالعـرض فـي الضـرب تـدخل
فــتــلك اثــنــتـان ثـم سـبـعـون نـقـطـةً
وســبــعــون أيــضــاً واثــنــتـان تـكـمـلُ
فــخــمــســة أجــزاءٍ زهــا كــل نــقــطــةٍ
دراهـــم مـــن قــدرِ البــعــيــر تــنــزلُ
وثــم لهــا فــي مــقــدم الراس دامـيـاً
بــعـيـرٌ ونـصـفٌ فـي القـفـا وهـو أسـهـلُ
وجـرحُ القـفـا كـالجـرح فـي الجسم كله
ســـوى داءِ ظـــهـــرٍ أو مـــحــالٍ يــوصــلُ
مــن الصــدر والجــردانِ والضــفـن إنـه
يــخـرج مـقـد الراس فـي الحـكـمِ يـعـدلُ
كــذاك فــقــار العــنــق والفــم مـثـله
وجـــرح لســـانٍ عـــنـــدَ مـــن يـــتــامــلُ
وفــي الهــشــم عــشــرٌ كــامــلٌ ولمـوضـحٍ
مــن العــضـو نـصـفُ العـشـر إذ هـو أولُ
وفـــي كـــل جـــرحٍ نـــافــذ أو مــنــقــلٍ
لجــــارحــــةٍ ثــــلثٌ إذا يــــتــــنـــقـــل
عـلى أن جـرح الوجه في الأرض ضعف ما
تـــقـــدم فــي اليــافــوخ لا يــتــنــزل
فــدامــيـة العـرنـيـن والوجـه فـرضـهـا
بــعــيـران مـا دون البـعـيـريـن مـزجـلُ
وأربـــعـــةٌ فـــي بـــاضــعٍ والتــي تــلا
حــــم فــــيــــه ســــتـــةٌ وهـــو أبـــجـــلُ
وإن يــــك ســــمــــحــــاقٌ فـــذلك أرشـــه
ثــــمــــانــــيـــةٌ شـــم العـــرائك ذبـــلُ
وفـيـه إذا مـا أبـصـر العـظـم مـوضـحـاً
ثــــلاثٌ وســـبـــعٌ فـــرضـــه لا يـــحـــولُ
وهــاشــمــةُ عــشــرون فـيـهـا فـإن تـكـن
مــنــقــلة فــهــي الثــلاثــون تــكــمــل
وحـد القـقـا الأذنـان مـن فـوق قـرنـه
يـــبـــعــض فــي تــحــديــدهــا ويــفــصــل
ومـن مـنـتـهـى تـقـبـيـض أعـلى جـبـيـنـه
مـن الرأس وجـهـاً أو مـن الوجـه يـجعلُ
وكالوجه جرح اللحى في الحكم إن تكن
مـن الوجـهِ مـن أقـصـى نـواحـيـه تـحـصلُ
وللعــضـو إن أودى وفـي الجـسـم مـثـله
مــن الديــة العُــظــمــى فـنـصـفٌ مـكـمـلُ
وإن ذهــب العــضــوان مــنــه تــكـامـلت
له ديــــةٌ مـــوفـــورةٌ ليـــس تـــجـــهـــلُ
كـعـيـنـيـه أو أذنـيـه فـافهم وإن يكن
أصـــاب له عـــيـــنـــاً حــمــامٌ مــعــجــلُ
أو احـدى يـديـه غـازيـاً أو بـعلة بلا
ديـــةٍ يـــعــطــى بــهــا حــيــن تــبــطــل
فــبـاقـيـة العـيـنـيـن واليـد حـكـمـهـا
إذا عـطـبـت بـالنـفـس فـي الحـكم تعدل
ويــعــطــيــه مـن يـقـتـص مـنـه بـعـيـنـه
لهــا أرش عــيــنٍ غـيـرهـا حـيـن تـمـقـلُ
فـــإن فـــقــئت واقــتــص أعــطــى ســتــةً
ألوفــا ولو صـاحـوا ونـاجـوا وولولوا
ومـــا لم يـــكــن فــيــه ســواه فــإنــه
له الديــة العــظــمــى ثــلاثــاً يـؤجـل
ســـنـــيــن يــؤديــهــا إذا جــد أنــفــه
أو الراس إن الرأس أصـــمـــع أقـــتـــل
أو اللقــلق الســلاف والعـرد والقـرا
وإن لم يــبــن مــنـه الكـلام فـتـعـقـل
فـإن بـان بـعـضٌ واخـتـفـى البـعض صححت
عـــداد الحـــروف عـــلم مـــا يــتــقــول
وليـــس لكـــســـر مـــن قــصــاص ولطــمــةٍ
ولا قـطـع عـظـم بـل عـلى الأرش يـحـمل
ويــأخــذ ارض الكــســر بــعــد قــصـاصـه
ويــقــتــص مــنــه حـيـثـمـا كـان مـفـصـل
وفــي لطــمــة الخــديــن إن هــي أثــرت
بــعــيــرٌ وإلا النـصـف مـن ذاك يـجـعـل
وإن عــمــيــت عـيـنـاه أو صـم لم يـكـن
للطـــمـــتــه أرشٌ مــع العــيــن يــوصــل
وكـــان لعـــيـــنـــه القـــصـــاص وأذنــه
لهـا أرشـهـا واللطـم فـي الحـكم ببطل
وإن كــان جــرحٌ كــان للعــيــن أرشـهـا
وتـــقـــتــص مــنــه الجــرح إذ هــو أول
وأرش جـراح الأذن كـالجـرح فـي القفا
تــــأوله فــــي حــــكـــمـــه المـــتـــأول
فــــــأوله دامٍ هـــــنـــــاك وبـــــاضـــــعٌ
ومـــلتـــحـــمٌ والنـــافـــذ المـــتــاصــل
وبــعــضٌ رأى فــي شــتــرهـا مـا لنـافـذ
ونــافــذتــاهــا بــالصــغــيــرة تــجـعـل
وبــعــضٌ رأى فــي نــافــذ الأذن ثــالث
مـا لهـا ديـةٌ مـن خـولهـا حـيـن تـخـزل
وقــــاس أنـــاسٌ نـــقـــص ذلك قـــيـــمـــةً
مــن العــبــد فــي أثــمـانـه إذ يـنـزل
وللجــفــن ربــع ثــم للشــفــر نــصــفــه
مــن الديــة العــظــمــى كــذلك تــفـعـل
وفـي الأنـف إن يـكـسـر بـعيرٌ إذا جرى
دمــا مــنــخــريــه ليـس عـن ذاك مـحـولُ
وفــي مــنــخــرٍ نـصـفُ البـعـيـر ونـتـنـه
له الديـة العـظـمـى إذا النـتـن أعضل
ومـــا رنـــه فـــي جـــذعــه الأرش كــله
وفــي خــزمــه ثــلثٌ مــن الأرش مــكـمـل
وفــي ورقــاتٍ الأنــف إن نــفــذت مـعـاً
فــــثــــلث وإلا ثــــلث ثــــلثٍ يـــقـــللُ
وإن نـــفـــذت مـــن فـــوق ذلك طــعــنــةٌ
فــنــافــذتــان فــي الحــكــومـة تـجـعـلُ
كــذلك فـي الحـلقـوم والعـرد حـكـمـهـا
إذا نــفــذت مــن جــانــبــيــه ومـن عـل
وخـــزم الشـــفــاه كــالنــوافــذ أرشــه
مــن الديــة العــظــمــى بــثــلث يـقـلل
وســن بــســن فــي القــصــاص كــمــثـلهـا
وفــي الأرش خــمــس أثــبـتـت لا تـزيـل
مـن الإبـل مـا كـانـت وإن قـلعـت مـعاً
فــليــس لهــا فــوق الهــنــيــدة مــوئل
فــإن زادت الأضـراص فـالأرض حـكـمـهـا
إذا هـــي كـــانــت بــالضــروس تــمــثــل
وســيــمــة عــدليــن إذا ارتـكـبـت ومـا
لهــا مــن قـصـاصٍ حـيـن تـنـبـو وتـعـصـل
وســـن الصـــبــي ثــلث ســن وبــعــضــهــم
يــقــول بــغــيــر أرشــهــا حـيـن يـغـلل
وإن قـــلت الأســـنــان كــان عــدادهــا
ثــلاثــيــن ســنــا غــيـر سـنـيـن يـعـزل
وإن كــثــرت كــانــت ثــلاثـيـن نـاجـذاً
وســنــان مــن بــعـد الثـلاثـيـن بـوصـل
وليــس لمــقــتــص إذا اقــتـص فـضـل مـا
يــزيــد عــلى أســنــان هــذا ويــفــضــل
ويــقــتــص بـالأجـزاء مـن شـعـر اللحـى
إذا نــتــفــت حــســب الحــسـاب وتـنـشـل
فــربــعٌ بــربــعٍ فــي الحــسـاب كـمـثـله
إذا قــصــه عــنــد الحــســاب المــعــدل
وليـــس لمـــلهــوف اللحــى مــن زيــادةٍ
عـلى النـض حـيـن النـتـف أو حين ينقل
كـذلك حـكـم الشـعـر فـي الرأس واللحى
وفـــي شـــارب أو حـــاجـــبٍ لا تـــرجـــل
وأربـعـةٌ فـي الجـبـر مـن بـعـد كـسـرها
عـلى الشـيـن إبـلا فـي التـراقي تبدلُ
كـــذاك كـــســر الجــنــب واليــد أرشــه
إذا جـــبـــرت والرجــل إن كــان أنــزل
هـم العـضـد والكـتـفـان أيـضـا وكـلمـا
تـــفـــكــك مــن كــل اعــظــام ويــنــشــل
فـمـن كـسـره الخـمـسـان والنـصـف أرشـه
إذا كــــفــــه غــــاوٍ جـــهـــولٌ مـــضـــلل
وخــمــسٌ لخــلع العــظـم مـن أرش كـسـره
وقــــل أنـــاسٌ ســـومُ عـــدلٍ فـــأشـــكـــلُ
وفــي صــوغــه مــن كــســره ضــعـف مـاله
مــن الفــك إلا نــصــف خــمــس يــفــضــلُ
وكـــل يـــدٍ شــلاء أصــيــبــت فــإنــمــا
لهــا الثــلث مــمـا للصـحـيـحـة تـجـعـلُ
وإن قــطــعــت مــن كــفـهـا فـلمـا بـقـى
مــن اليــد ثــلث الأرشِ لليــد يــحـمـلُ
ومــنــكــبــهــا فــي ذلك الحـد عـنـدهـم
فـيـعـطـى بـحـسـب الثـلث والثـلث أجـزلُ
كــذلك حــكــم العــيــن والرجــل هـكـذا
قــضــى جــابــرٌ فــي حــكــمـه والمـفـضـل
فــإن فــقــئت فــالربــع مــن كـل سـائمٍ
له عــيــنــه مــن قــدره حــيــن تــمـقـل
وإن ذهــبــت عــيــنـاه مـن حـيـن ضـربـه
أمــيــت قــصــاصــاً أو يـزولُ السـبـهـلل
وإن هــي لم تــؤثــر بــجــســمٍ فـخـمـسـةٌ
وإن أثــرت فــالضــعــف بـيـضـاً تـصـلصـل
وإن كــان ضــربــاً غــيــر لطـمٍ فـوجـهـه
عـلى الجـسـم بـالتـضـعـيـف فـيـه يـعـلل
كـــذلك أرض الكـــســـع والقـــفــد كــله
مــع الوحــي والواحــي جـهـولٌ عـمـيـثـل
وغــمــيــتــه فــيــهـا بـعـيـرٌ وبـعـضـهـم
رآهــا بــثــلث الأرشِ بــالنـفـسِ تـعـدلُ
إذا ذهــبــتــه الخــمــس مــن صــلواتــه
عـلى قـول بـعـضٍ مـن أولي العـلم تجعلُ
ويـقـتـص جـفـن العـيـن قـطـعـاً بـجـفـنـه
وبـالعـيـن إن شـاء حـيـن تـعـمى وتخذلُ
وعـرفـان نـقـص العـيـن عـن عـيـن غـيره
مــــــن الأرض ذرعـــــاً أي ذلك أطـــــولُ
وإن شــئت ســود بــيــضــةً ثــم ادنــهــا
إليـــه وأبـــصـــرهـــا الذي يــتــخــيــلُ
وفــح مــن العـيـن الصـحـيـحـة جـفـنـهـا
لتـــعـــرف نـــقـــصــان المــريــضــة أولُ
ويــقــســم بــالله المــهــيـمـن جـاهـداً
عــلى عــلم تــخــطــيـط السـواد ويـعـدلُ
ويــدنـى إلى عـيـنـيـه يـقـتـص مـنـهـمـا
إذا أحـمـيـت يـومَ القـصـاص السـجـنـجـل
وفـــي أرشـــه إن صـــم كـــلم مــعــلنــاً
وكـــــلم مـــــولاهُ الذي يـــــتـــــوكــــل
فــأعــطــيــتـه مـن ذاك نـقـصـان سـمـعـه
عــلى ذرعــه فــي الأرض إذ يــتــنــهــل
وقــيــمــتــهــا مــكــســورةً وصــحــيــحــةً
له الرحـل طـرقـاً كـان أو كـان يـهـصـل
ويــعــطـى يـداً أرشـاً وأخـرى يـقـيـدهـا
بــقــطــع يــدي اثــنــيــن لا يــتــأجــل
وإن جــذ يــمــنـى واحـدٍ مـن قـبـيـحـهـا
ومــن آخــر مــن كــوعــهــا لك مــفــصــلُ
أقــدتــهــمــا يــمــنـاك كـفـا ومـرفـقـاً
وكـــان لفـــضـــل الكـــف أرشٌ مـــفـــصــلُ
وإصــبــعــه عــشــرٌ مــن الإبــلِ أرشـهـا
ومــا لســوى الإبــهــام فــضــلٌ يــفـضـلُ
إذا فــصــلت مــن مــفــصـل بـعـد مـفـصـلٍ
فــثــلثُ يــدٍ فــي أرشــهـا حـيـن يـفـصـلُ
ويـــعـــطــى لأثــلاث الرواجــب كــلهــا
مـن العـشـر ثـلث العـشـر فـرضـاً يـعـجل
وإن كـان جـرح فـهـو فـي الثـلث ثلثها
بـــراجـــعـــةٍ مـــن إصـــبـــعٍ لا تــرحــلُ
ويــحــســب فــي خــمــس الأصـابـع فـرضـه
مــن اليــد فــي كــل الجــراح ويــعــدل
وبــعــضٌ رآه جــرح إصــبــع فــي القـضـا
له خـــمـــس جــرح اليــد حــيــن يــنــزلُ
كـــذلك فـــي كــســر الرواجــب قــولهــم
له خــمــس كــسـر اليـد والقـول يـجـمـلُ
وفــي نــقــص رمـى اليـد يـعـرف أرشـهـا
مـن الأرض ذرعـاً حـيـن يـرمـى المـهـيلُ
وللظــفــر إن لم يــبــقــل الأرشُ كــله
بــعــيــرٌ وغــلا نــصــفــه حــيـن يـبـقـل
وفـــيـــه بــعــيــرٌ حــيــن يــســود كــله
ومــثــل بــمــثــلٍ فــي القــصـاص يـمـثـل
وقــال أنـاسٌ ليـس فـي الظـفـر عـنـدنـا
قــصــاصٌ وفــيــه أرشــه حــيــن يــبــطــل
وإن هـي زادت إصـبـعٌ فـاسـتـوتـات بـما
يــلهــا فــفــهــا أرش إصــبــعٍ مــكــمــل
عـلى حـسـب تـعـداد الأصـابـع فـاعـطـها
وإن نــقــصــت فــالســوم فـي ذاك أعـدل
ولو أن ألفـــاً يـــفـــتـــكــون بــواحــدٍ
أبــيـدوا بـه قـتـلا جـمـيـعـاً وقـتـلوا
وتــقــطــع أيــديــهــم بــقـطـع يـمـيـنـه
ويــعــطــيــهــم بــالفـضـل أرشـاً يـفـضـل
وفــي قــطــع ثــدي الخـود عـشـر قـلائص
وللرجــل خــمــسٌ مـا شـجـا الصـب مـنـزلُ
وللنـــصـــف مــمــا للرجــال فــالنــســا
وكــالثــلث مــنــهــم أرش مــن يــتـضـلل
مــجــوســي وصــاب أو يــهــودٌ وغــيـرهـم
نــصـارى وذي عـهـدٍ عـلى السـلمِ يُـقـتـلُ
وقــيــل ثــمــانٍ مــن مــئيــن دراهــمــاً
رأى بــعــضــهــم أرش المـجـوسـي يـجـعـلُ
وكــالنــصــف مــمــا للذكــور إنــاثـهـم
وقـــتـــلهـــم ظـــلمــاً لهــم لا يــحــلل
وإن لطـــم الذمـــى يـــومـــاً مــصــليــاً
فــإن عــليــه القــطــع والارش يــحـمـل
ويــأخــذ ثــلثــي أرشــه بــعــد قــتــله
بــقــتــل ذوي الإســلام ليــس يــمــهــل
ويـعـطـى الذي يـقـتـص بـالخـود فضل ما
عــليــهــا لأصــحــاب القـتـيـل ويـقـتـل
ومــا بــيــن زوجــيــن قــصــاص وإنــمــا
يــقــوم أرشــاً مــا عــلى الأرض أفـكـل
إذا كـان دون النـفـس فـي الحكم هكذا
هـــو الزوج قـــوامٌ عــليــهــا مــفــضــل
ومــا فــي الفــروج مـن قـصـاص عـلمـتـه
إذا اجــتــث عــوداً أو اجــتــث مــهـبـل
وليـس يـقـاد الحـر بـالعـبد في القضا
ولا مــثــبــت يــقــتــاده مــن يــعــطــل
ولا بــالغٌ يــقــتــاد بــالطـفـل والذي
صــحــيــح بــمــجـنـونٍ بـل الأرش يـجـعـل
وليــس عــلى المــولى جــهــالة عــبــده
ولكــنــهــا فــي عــنــقــه حــيـن يـجـهـل
ويــضــمــنــه فــي قــدره بــعــد قــتــله
لمـــولاه مـــا هــبــت جــنــوب وشــمــألُ
ويـــخـــدمـــه حـــتــى يــمــوت بــعــبــده
وليـــس عـــلى حـــرٍّ لعـــبـــدٍ تـــفـــضـــلُ
ولو كـان ضـعـف الحـر فـي القـدر قيمةً
إذا اقــتــص فـي أحـكـامـهـم لا يـبـجـل
ويــقــتــل بـالحـر العـبـيـد بـقـدر مـا
له ديــةٌ مــن قــدرهــم حــيــن يــقــتــل
وفـــي غـــاصــبٍ أرداه عــبــدٌ تــعــمــداً
فــأودى وفــيــه غــرب ســهــم ومــنــصــل
فــإن لهــم أن يــدفــعــوا قــدر عـبـده
لمـــولاه ثـــم ليـــقـــتــلوه ويــثــكــل
وإن كـــان خـــطــأ أهــدر الدم أو يــدٌ
رمــاهــا فــأضــمــاهــا ســنــانٌ ومـغـولُ
وأعـــتـــق إذا أرديــت عــبــدك مــثــله
بــقــيــمــتــه مــع صـوم شـهـريـن تـوصـل
وإن أمــةٌ ألقــت جــنــيــنــا بــضــربــةٍ
فـــقـــيــمــتــه إن كــان حــيــا يــرفــل
لســيــدهــا والعــشــر إن كــان مــيـتـاً
يــقــوم فــي أثــمــانــهـا حـيـن تـبـخـلُ
وإن كـــان حـــراً مــيــتــاً فــهــو غــرةٌ
يـــقـــوم ســـتـــاً مــن مــئيــن تــفــصــل
فـأنـثـى بـأنـثـى قـدرهـا النصف مالها
مـــريـــدٌ ولا فـــوق المـــزيــد مــعــولُ
وتـسـعـون إن ألقـتـه فـي الوقـت نـطفةً
وفــي العــلق التـسـعـون ضـعـفـاً تـحـول
وفـي المـضـغـة التسعون والعظم مثلها
وتـــم له تـــركـــيـــبـــه والتـــنـــقـــلُ
وإن طـــرحـــتـــه وهـــو حـــيٌّ فـــإنــمــا
له الديــةُ العــظــمــى وعــيـشٌ مـدغـفـل
وليـــس عـــلى أهـــل الكـــلاب غــرامــةٌ
إذا أكــلت حــرثــاً ومــا ليــس يــؤكــل
وإن أكــلت شــاةٌ طــعــامــاً فــمـا لهـم
عـــلى أهـــلهـــا غـــرمٌ ولا مـــتـــقــولُ
ومــا لم يــجــز حــداً طــبـيـب بـعـيـنـه
فـــلا غـــرم إن أودى الذي يـــتـــعــلل
وكـــل قـــتـــيـــل فــي بــلاد قــســامــةٍ
إذا لم يـــســـم قـــاتـــلوه فــيــعــقــل
وخــمــســون مــنــهــم يـخـلفـون بـقـتـله
وإلا فــأدى مــن عــن الحــلف يــنــكــل
ويــعــطــون مــن بـعـد اليـمـيـن لأهـله
ديــــــةً مـــــا خـــــب آلٌ فـــــأوغـــــلوا
وليــس عــلى عــبــدٍ وأعــمــى قــســامــةٌ
ولا ذات خـــلخـــالٍ وطـــفـــلٍ يــخــلخــلُ
وليـــس لمـــقــتــول الزحــام قــســامــةٌ
ولا مــســجــدٍ يــجــمـعـهـم فـيـه مـحـفـلُ
ولا الســوق مـقـتـولا ولم يـدر قـاتـلٌ
ولا داره فــيــهــا القــســامـة تـعـمـل
ولا شــيــء فــيــه إن جــرى دم أنــفــه
ولكــن دم الأذنــيــن إن كــان يــسـبـل
وإن لم يــكــن آثــاره مــســتــبــيــنــةً
بــقــتــلٍ فــإن المـوت مـا عـنـه مـؤثـلُ
وإن كــان جــرحــاً دامــيـاً وهـو بـاضـعٌ
فــيــأخــذه أرشــاً بــمــا فــيــه أفـضـلُ
ومــثــلٌ بــمــثــلٍ فـي القـصـاص بـقـيـده
إذا كــان يــومــاً كــاسِـفَ اللون أهـولُ
وإن يــــتــــأكــــل وهــــو دامٍ أقــــاده
بـــدامٍ وأعـــطـــى أرش مـــا يـــتـــأكــل
ولا أرش يــومــاص مــع قــصــاصٍ لمـوضـحٍ
ولكــن لذي هــشــم وذو الهــشــم أثـقـلُ
ويـعـطـى إذا خـاف الردى الفضل مسمناً
نــحــيــفٌ ضــئيــلٌ فــي القـصـاص شـمـرذلُ
وإن كـان ضـربـةٌ جـذت بـنـانـاً وكـاهلاً
فـــلا أرش يـــومــاً للجــوارح تــعــقــل
وإن كــان ضــربــاً بــعــد ضـربٍ يـعـيـده
فــفــي كـل ذاك الأرش والقـتـل مـجـمـل
ويـــلزمـــه فـــيـــمــا جــنــاه بــأمــره
صـــبـــيٌّ ومـــجـــنـــونٌ وعـــبــدٌ مــكــبــل
وعــبــدٌ ســواه والعــتــيــق فــمـا لهـم
عـــليـــه بـــمـــا يــأتــونــه مــتــقــولُ
وليـــس أبٌ بـــابـــن يـــقــاد بــقــتــله
وبــابــن ابــنــه يــقــتـاده مـن يـوكـلُ
وليـــس عـــليـــه غـــيـــر أرشٍ لضـــربــه
إذا أكــــلتــــه بــــعــــد ذلك فـــرســـلُ
وبــالديــة العــظــمــى يــؤوب لقــتــله
إذا ضـــغـــمـــتـــه بـــعـــد ذلك جــيــئل
وليـــس لبـــيـــتٍ مـــن قــصــاصٍ وإنــمــا
له أرشُ مــا يــجــنــى عــليــه ويــجـهـلُ
إذا كــان عــن عــمــدٍ وليــس بــمــخـطـئ
له الأرشُ إن الخـطـا فـي البـيت أسهل
ويــقــتــص بــعــد الأمـر مـنـه بـضـربـةٍ
مـن الضـارب المـأمـورِ والسـيـف مـقـصلُ
وليــس عــلى مــن يــســتــقــيـه بـجـرحـه
إذا مــــات تــــلويـــمٌ ولا مـــتـــعـــلل
وبـــعـــضٌ رآه بـــعـــد مـــبـــلغ حـــقـــه
له ديــــةٌ خــــطــــأ عــــليــــه تـــؤجـــلُ
وقــال ابــن مــحــبــوب له أرشُ نــفـسـه
بـلا طـرح مـا اقـتـص الجـريـح المـؤهلُ
وعـــفـــوك عــن جــرح التــعــمــدِ جــائز
أكــنــت صــحــيـحـاً أم مـريـضـاً تـمـلمـلُ
وإن كــان خــطــاً لم يـحـز عـفـو مـدنـفٍ
ســقــيــمٍ له خــد مــن الدمــع مــخــضــلُ
وفــي مــن يــقــي بـالطـفـل سـيـف عـدوه
فــأصــبــح ذاك الطــفــل وهــو مــخــردلُ
فــإن كــان هـذا المـتـقـى غـيـر عـامـدٍ
لذلك مــــنــــه وهــــو غــــر مــــغـــفـــل
فـــضـــاربـــه خـــطـــأ تـــقــوم بــأرشــه
عــشــيــرتــه عــنــه وذو الديــن أوجــلُ
وإلا أقــــيــــد المـــتـــقـــى ولأهـــله
بـه النـصـف يـعـطـى الضـارب المـتـرفـلُ
فــخــذهــا كــأرى العـاسـلات سـمـاعـهـا
أو الراح لمـــا خـــالط الراح ســلســل
أو الطــعــنـة النـجـلاء مـن كـف ثـائرٍ
يـــرغـــبــلهــا ضــربٌ وشــيــكٌ مــرغــبــلُ
أو الروضــة الغــنــا أجــاد قــرارهــا
أجــــشُّ ســــمــــاكــــي مـــلثٌ مـــجـــلجـــل
كــحــاشــيــة البـرد المـسـهـم نـسـجـهـا
وفــي النــشــر مــســك خــالص وقــرنـفـل
كـــأن أكـــاليـــل اللآلي ســـطـــورهـــا
بـــــشـــــذر ومــــرجــــان ودر تــــكــــلل
وتــرفــل فــي خــز المــعــانـي كـأنـهـا
فــتــاةٌ لدى الأتــراب بــالخــز تـرفـلُ
عــلى أنــهــا فــي قــلب كــل مــنــافــق
ســـقـــامٌ وفــي أذنــيــه وقــر وجــنــدلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك