سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا

8 أبيات | 286 مشاهدة

سـائِل بـغُـرّتـه الهلالَ المُقمِرا
أَشَـذىً تـفـاوَحَ عَـرفُه أم عَـنـبَرا
وَسَـل البـراعَـةَ فـي أَنـامِـلِ كَفّهِ
شـذراً يَـصُـوغُ بـطِـرسِهِ أَم جَـوهَرا
أَم حـالَت القِـرطاسُ كافُوراً بِهَا
فَـسَـرَت تَـمـجّ عَـلَيـهِ مِسكاً أَذفَرا
أَم صَـدرُ غـانِـيـةٍ تَـمَـزَّقَ جَـيـبُها
فَـغَـدَت تَـحُـوكُ الوَشي فيهِ مُصَوّرا
وَلَعلَها رَأَتِ الوَشِيجَ لَدَى الوَغَى
فَـحَـكَت لِراحتِهِ الوَشيجَ الأَسمَرا
يـا مَـن تَـخَـايَلَ مِن كتابةِ أَخيلٍ
زَهــراً تَــدَرهَــم نَــورهُ وتــدنَّرا
هَـلاّ حَـسِـبـتَ بِهَا السَّماءَ صَحيفَةً
والليـلَ حـبراً والكَواكِبَ أَسطُرَا
قــاضٍ أَتَــى والحَــقُّ غُــصـنٌ ذَابِـلٌ
فَـسَـقـاهُ مـاءَ العَدلِ حَتَّى أَثمَرَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك