سارت تزمزم للحمى الركبان
37 أبيات
|
196 مشاهدة
ســارت تــزمــزم للحـمـى الركـبـان
واعــاقــنـي التـسـويـف والحـرمـان
وزر ثــقــيــل لا اقــوم بــعــبــإه
قــد شــب مــنـه بـمـهـجـتـي نـيـران
يـا سـائق الاظـعـان يـجـهدها وقد
طــارت لســاحــة حــبـهـا الاظـعـان
هــلا اتــئدت لذي طـمـا وتـفـجـعـا
نـــاري تـــأج ومـــدمـــعــي هــتــان
واحــسـرتـي ذنـبـي طـمـا وتـفـجـعـا
نـــاري تـــأج ومـــدمـــعــي هــتــان
اشـكـو الى الله العظيم وانه ال
بــر الكــريــم المــحـسـن الرحـمـن
يـا رب لا تـقـطـع رجـائي مـنك يا
مــن مــن نــداه يـؤمـل الا حـسـان
انـظـر لذا العـانـي بـعـين عناية
فــعــسـى بـهـا بـالصـالحـات يـعـان
يا من لك الكرم العميم ومن نوا
لك قــد يــعــم المـذنـب الغـفـران
فــوســيـلتـي لك قـدس ذاتـك سـيـدي
وحــبــيــبــك المــخــتـار والقـرآن
والآل عــتـرة عـبـدك الهـادي واص
حــاب النــبــي وجــنــده الاعـيـان
والاوليــاء الصـالحـون ومـن لهـم
مــن ســر قـربـك يـا مـهـيـمـن شـان
ومــحــبــتــي للوالديــن ومـنـهـمـا
حــســن الدعــاء فــلي بـذاك امـان
ادعــوك يــا ربــاه فـارحـم انـنـي
كـــلي لتـــرتــيــل الدعــاء لســان
ذا دفــتــري قــد ســودتـه مـآثـمـي
لكـــن فـــؤادي حـــشـــوه ايـــمـــان
وجــهـت وجـهـي خـالصـا لك قـانـتـا
يــا مــن لبــابـك تـرجـع الاكـوان
ولانـت اهـل العـفـو يا رب الورى
والذنــب فــعــل اهــله الانــســان
ضــيــعـت عـمـري لاهـيـا فـي غـفـلة
يـا حـسـرتـا وبـضـاعـتـي العـصـيان
مــالي سـواك اليـه ارفـع حـاجـتـي
ابــدا ودرعـي العـيـب والنـقـصـان
الخـلق تـطـوى بـالفـنـاء ولم يزل
لك فـي الجـمـيـع الحكم والسلطان
والكـــل فـــي طـــمـــس ولولا رشــة
مــن نــور قــدســك مـا بـدت الوان
قـد ابـرزوا مـن طـي غلغلة العما
مـذ قـلت كـونـوا يا عظيم فكانوا
قـامـوا بديوان الظهور من الخفا
والى البـــطـــون يــردهــم ديــوان
يــا دهــشـة يـا حـيـرة يـا حـكـمـة
ذهــلت لهــا الالبــاب والاذهــان
بـجـليـل طـولك يـا قـديـم بـكـلمـا
قــد جــاء يــبــرز ســره الفـرقـان
بــالانــبـيـاء ونـائبـيـهـم كـلهـم
وبـــكـــل فـــرد زانـــه العــرفــان
بالطمس بالسر المذاع بما انطوى
فــي الغــيــب مـن امـر له بـرهـان
بـكـلامـك القـدسـي بـالهـمـم التي
مـــالت اليـــه كــأنــهــا اغــصــان
بـعـبـادك القـوم الذيـن قـلوبـهـم
طــــارت اليـــك وكـــلهـــا وجـــدان
هــــذا اخـــو وله وذاك مـــتـــيـــم
ولذاك ذو دهـــــش وذا حـــــيــــران
بـحـنـيـن ركـب العـاشقين اليك حي
ث تــذيــبــهــا الآلام والأحــزان
بــفـنـون اصـحـاب القـلوب كـأنـهـم
اشــجــار مــعــرفــة لهــا افــنــان
بـشـديـد خـوف المـذنـبـيـن وانـهـم
والحــن اذ تــتــســابــق الركـبـان
اغـفـر ذنـوبـي واجـتـذب قلبي الى
عـــليـــاك يــا رحــمــن يــا ديــان
والطـف بـحـالي يـوم احـشـر في غد
حــيــن الحـسـاب يـقـوم والمـيـزان
وارحــم بــفـضـلك غـفـلتـي وتـذللي
فـالعـمـد مـنـه دهـيـت والنـسـيـان
واجـعـل جـزائي مـنـك عـفوا سابغا
يــا مــن هــو الحــنــان والمـنـان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك