سام البعاد حشاشتي تسعيرا

45 أبيات | 459 مشاهدة

ســام البـعـاد حـشـاشـتـي تـسـعـيـرا
ومــنــى يــؤول يـسـيـرهـا تـعـسـيـرا
وهــوى يــصــعــد زفــرة مــشــبــوبــة
ويــذيــل صــون مــدامــع تــحــديــرا
عــال اصــطــبــاري لوعــة فـكـانـيـي
لم الف قـبـل عـلى الغـرام صـبـورا
ليــلى طــويــل مــثــل هـمـي لا ارى
لي مــؤنــســا فــيــه ولا يــعـفـورا
ابــغـي الصـبـاح لاسـتـريـح بـروحـه
فـاذا الصـبـاح يـزيـدنـي تـحـسـيـرا
اذ كــان وقــت رحـيـل احـبـابـي بـه
فـمـتـى يـواف يـجـد بـي التـذكـيـرا
يـا حـسـرة مـا ان يـسـبـغ لهـا شجا
غــيــر اللقــاء ومــا اراه مـشـورا
حــالت فـيـاف بـيـنـنـا مـوصـولة ال
اطــراف يــنــضــى ريــعـهـن العـيـرا
كـم قـد رجـوت حـؤول حـالي بـعـدمـا
ظــعـنـوا فـكـان لي الرجـاء غـرورا
ولكـم سـهـرت الليـل انـحـب بـاكـيا
نـدمـا ومـا اغـنـى النـحـيـب نقيرا
لا تـسـألونـي عـن سـقـامـي بـعد ان
ابــلغـتـم مـن عـبـرتـي التـعـبـيـرا
لا تـعـذلونـي قـبـل ان تـتـبـيـنـوا
شــانــي فـمـن ذا يـعـلم المـقـدورا
لو كـان دفـع الضـر فـي وسع الفتى
مـا كـنـت تـبـصـر عـاشـقـا مـهـجـورا
زعــم العــذول وقــد رآنــي واجـمـا
انــي اخــتـبـلت فـعـدت عـروا بـورا
لا والذي يــدري الخــفــي لقــصـتـي
كـالشـمـس فـي كـبـد السـمـاء ظهورا
تــاللَه مــا لمــم عــرانــي انــمــا
مــلل الاحــبــة راعــنــي تـحـيـيـرا
فــكــأنــنـي حـذر قـصـور القـول فـي
مــدح الحـسـيـن فـانـثـنـى مـبـهـورا
ازكـى الافـاضـل مـنـصـبـا وخـليـقـة
وســـجـــيـــة وطـــويـــة وضـــمـــيـــرا
احـيـى العـلوم وان يـكـن مـن نعته
قــد قـيـل جـاء بـنـحـرهـا نـحـريـرا
شــهــم اذا جــالســتــه وفــصـلت عـن
نــاديـه بـان لك الخـطـيـر حـقـيـرا
ومــتــى تــســاجـله تـسـاجـل مـاجـدا
تــلقــى كــثــيــرك عــنـده مـكـثـورا
مــن آل بــيــهــم الذيــن تــبــوأوا
شـرفـا يـفـوق سـنـا الكـواكـب نورا
بـيـت عـلى اسـس المـفـاخـر قـد بنى
بــيــت المــديـح له يـشـيـد قـصـورا
وحـسـيـنـهـم مـن بـيـنهم كالبدر لم
يــبــرح بــاوج المـكـرمـات مـنـيـرا
يــهــدى الســراة وللسـراة بـهـديـه
قــدة تــفــيـد فـخـارهـم تـخـفـيـراد
فــخــر الذيــن اللَه فــضــلهـم عـلى
كــل العــبــاد وطــهــروا تـطـهـيـرا
مـنـهـم يـنـابـيع الهدى والعلم في
صــحــف تــخــلد فــجــرت تــفــجــيــرا
وبــهــم اقــام اللَه شــرعــة ديـنـه
نــورا يــضــيـء ويـمـحـق الديـجـورا
يــسـمـو بـحـي عـلى الصـلوة دعـامـه
وكـــذا يـــدوم مــؤيــدا مــنــصــورا
لو لم يـشـا تـفـضـيـلهـم لم يـوتهم
قـــرآن حـــق مـــنـــذرا وبـــشـــيــرا
فــالمــومــنــون بــه جــزاهــم جـنـة
والكــافــرون بــه لظــى وســعــيــرا
هـذا الصـراط المـسـتـقـيم فمن يحد
عــنــه يـعـد يـوم المـعـاد خـسـيـرا
يــا ويــح مــن قـد ضـل عـنـه وزاده
مـنـه اليـقـيـن عـن النـجـاة نفورا
عـــض الانـــامــل حــســرة ونــدامــة
يـــدعـــو هــنــالك ويــلة وثــبــورا
افــيـسـتـوي مـن جـلده بـالنـار مـد
بــوغ ومـن يـكـسـى الكـسـاء حـريـرا
افــدى المــصــغــر بـاسـمـه لكـنـمـا
بــالقــدر ظــل مــكــبــرا تـكـبـيـرا
شـــوقـــي اليــه وفــضــله وثــنــاؤه
مــتــشــابــهــات فــاتـت التـقـديـرا
لكـــن اولهـــا مــنــانــي بــالاســى
وافـــاد آخـــرهـــا اســـا وحــبــورا
عــلامــة العــصــر الذي وشــى لنــا
بــالحــبـر مـن تـبـيـانـه تـحـبـيـرا
لم نـــدر أي الدر اغـــلى قــيــمــة
اذ يــبــدع المـنـظـوم والمـنـثـورا
اهــدى عـقـودا مـنـهـمـا كـرمـا الى
مـن لا يـزال الى الكـريـم فـقـيرا
لا لوم ان يـبـطـئ جـوابـي عـنـهـما
وعــليــهــمــا فـكـري غـدا مـقـصـورا
وثـمـلت مـن صـرفـيـهـمـا وذهـلت مـن
طــرفــيــهــمـا ولذا رجـعـت حـسـيـرا
يا ابن الكرام فدتك نفسي لا تلم
ان جــئت فــي وصــفـي عـلاك قـصـورا
مـثـلي مـن اسـتـعـفى ومثلك من عفا
ولك التــــفـــضـــل اولا واخـــيـــرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك