سبحان من صار لنا مطلباً
19 أبيات
|
261 مشاهدة
سـبـحـان مـن صـار لنـا مطلباً
أطــــلبـــه شـــرَّق أم غـــرَّبـــا
فــبــاطــنــي صــيَّره مــشــرقــا
وظـــاهـــري صــيــره مــغــربــا
وقـال لي الكـل أنا فاطلبوا
عـــلى الذي صـــيَّره مــطــلبــا
فـاهـتـم قـلبـي للذي قـال لي
فــأنــشـأ الحـقُّ لنـا مـركـبـا
ركــبــتُ فــيـه هـربـا أبـتـغـي
نــجــاتَـنـا فـلم أجـد مَهـربـا
أطـلبـه بـالكـشـفِ مـن ذاتـنـا
وذاتــنــا أطــلبـهـا مُـطِـنـبـا
فــكــشــفــنــا قــوَّض بـنـيـانـه
والفـكـر فـي أنـفـسـنـا طـنبا
أخــبــرنــي أحـمـد عـن كـشـفـه
فـي أول الحـالِ زمـانَ الصـبى
بـــأنـــه أبــصــرَ فــي نــومــه
أمـلاك عـيسى مثل رجل الدبى
يــومَ خــروجــي طــالبــاً مـكـةَ
ويــثـربـا ومـسـجـدا فـي قـبـا
قــالوا نـزلنـا رسـلا حـفـظـا
ختم النبي المصطفى المجتبى
مــحــمــد فــليــقـصـد واقـصـده
فــسـيـفُه فـي صـدقـه مـا نـبـا
وســهــمــه فـيـمـا رمـى نـافـذ
وطــرفــه فــي شـأوهِ مـا كـبـا
قــد عــرضَ الحــقّ عـليـه الذي
فـــي مـــلكــه ولايــةً فــأبــى
إلا خـمـول الذكـر حـتـى يـرى
كـأنـه المـخـتار في المجتبى
ونــحــن أنــصــار له إن بــدا
يــحــاربُ الأقـرب فـالأقـربـا
كــــذلك الريــــح له ســـخـــرت
ريـح جـنـوبٍ بـعـد ريـحِ الصَّبا
وراثــــة عـــلويـــة نـــالهـــا
مـن أحـمـد خـير الورى منصبا
وهــذه البـشـرى أتـانـا بـهـا
مـجـربٌ فـي الصـدقِ لن يـكـذبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك