سُبحان، كيفَ محا العِذا

6 أبيات | 199 مشاهدة

سُـبـحـانـ، كيفَ محا العِذا
رُ سَناءَ ذا البَدر المُحَجَّبْ؟
قــد كــان كــالظَّبـيِ الغَـري
ر فــصـارَ كـالقِـرد المُـذنَّبْ
وجــهٌ كــجَــوز الهــنــد فــي
ذقْــن كـليـفِ الجَـوزِ أهـلبْ
وعِــــمــــامــــةٍ كـــالدَّنِّ فـــو
ق قـفـاً من الإدبار أجربْ
قــد كــنــتُ أهــوى أنْ أرا
هُ وأن يُــغــنِّنــي فــأطــربْ
فــــالآنَ لا أخــــتــــارُ أنْ
ألقــاهُ إلاّ وهْــو يُــصــلب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك