سبط النبيّ أبو الأئمّة

50 أبيات | 685 مشاهدة

سـبـط النـبـيّ أبـو الأئمّـة
مَــن للخــلائقِ جــاءَ رَحـمـه
هــذا الحُــســيـن ومَـن بـسـا
ق العَــرشِ خــطّ اللّه إِسـمـه
وَبِــــقــــلبِ كــــلّ مــــوحّــــد
قَــد صــوّر الرحــمــنُ رَسـمـه
هــــذا ســــليـــلُ مـــحـــمّـــدٍ
لِبـنـي الولا كـهـفٌ وعِـصـمَه
هـذا اِبـن بِـنـتِ المُـصـطـفـى
مَـــولىً له شـــأنٌ وحُـــرمـــه
مِـــن أهـــلِ بــيــتٍ زانــهــم
كـــرمٌ ومـــعــروفٌ وحِــشــمــه
مِـــــن أُســـــرةٍ عـــــلويّـــــةٍ
هـيَ فـي البـريّـة خـيـر أمّه
هُــــم عــــتـــرة لمـــحـــمّـــدٍ
وقــرابــة قــربــى ولحــمــه
هــــو للمــــوالي رحــــمــــة
وعَـلى العِـدى سـخـط ونِـقـمه
لبــــسَ الفـــخـــارَ مُـــحـــبّه
وكُـسـي ثـيـابَ العـارِ خـصمه
فــي شــهــر شــعــبــان عــلي
نـا الخـيـر خـالقـنـا أَتمّه
وُلِدَ الحُــــســــيـــن ونـــورهُ
مُــذ شــعّ أذهــب كــلّ ظُـلمـه
جــــبــــريـــل هـــنّـــأ جـــدّهُ
وأبـــــاهُ والزهـــــراء أمّه
أضـــحـــى يـــهـــزّ‍ لمــهــدهِ
طَــوعــاً وقــام لهُ بــخِـدمـه
طـــوراً يُـــنـــاغـــيــهِ ويــس
مــعـهُ الثـنـا بـأرقّ نـغـمَه
أزكــى الأنــام أبـاً وأمّـاً
وَخـــيـــارهــم عــمّــاً وعــمّه
كـــــانَ النـــــبــــيّ إذا رآ
هُ إليــــهِ أدنــــاه وضــــمّه
غــــذّاهُ مِــــن إبــــهـــامـــهِ
لَبَــــنـــاً وقـــبّـــله وشـــمّه
فــــيــــه تـــبـــرّك فـــطـــرس
وبــهِ مَـحـى الرحـمـنُ جـرمـه
وكـــــــذاكَ دردائيـــــــل أع
تــقــهَ وأذهــبَ عـنـهُ إثـمـه
ولهُ أجـــــلّ مـــــنـــــاقـــــبٍ
وفــضــائلٍ فــي الدهـرِ جـمّه
كَــم قَــد أفـاضَ عـلى الورى
مِــن جــودهِ فــضـلاً ونِـعـمـه
هــو ذُخــرنـا فـي النـائِبـا
تِ وغــوثــنــا فـي كـلّ أزمَه
هــو فــي الشــدائدِ مَــفــزعٌ
يـشـكـو المـظامُ إليه هضمه
مــا خــابَ مَــن فــيــهِ تـمـس
سَـــكَ إن تـــحــلّ بــه مــلمّه
أو يــقــصــد الجــانــي إلي
هِ لا يــعــدّ عــليــه جـرمـه
وإِذا أتـــــــــاهُ لاجـــــــــئ
يــومــاً كــفــاهُ مــا أهــمّه
فَــــلَكــــم مــــريـــضٌ جـــاءه
فــأزالَ شــكــواهُ وســقــمــه
وله ضـــــريـــــحٌ طــــالمــــا
تَــتــعــاهــدُ الزوّار لَثـمـه
وَيـــضـــوعُ مِــســكــاً كــلّمــا
هــبّـت عـليـنـا مـنـهِ نـسـمَه
بِـــجـــهــادهِ فــي اللّه صــب
راً ســـدّ للإســـلام ثــلمــه
للديــــنِ شــــادَ بــــنــــاءهُ
مُــذ حــاوَلَ الأعـداءُ هَـدمَه
مـــــولىً تـــــجــــلّى نــــورهُ
فَـــأزال عـــنّـــا كـــلّ غــمّه
قَـــد شـــعّ نــور جــبــيــنــهِ
فـجَـلى الليـالي المُـدلهمّه
رامَ العِـــــدا إِطـــــفــــاءهُ
واللّه شـــاءَ بـــأن يُــتــمّه
قــد قــامَ فــيــهــم نـاشـراً
فـي الحـقّ مَـوعـظـةً وحِـكـمـه
كَــــم غــــامــــضٍ مِـــن ســـرّه
لا تُــدرك الألبــاب فـهـمَه
إذ ليـــسَ غـــيــر اللّه يــع
رف فـضـلهُ السـامـي وعـظـمه
مَـــن ذا يُـــجـــاريـــهِ عــلاً
بــــمَـــكـــارمٍ وعـــلوّ هـــمّه
فَـــلَقـــد سَــمــا بــفــخــارهِ
وَرَقــى مــنَ العــليـاءِ قـمّه
بُـــشـــراكـــمُ بـــولادةِ الس
سـبـطِ الحُـسـين أبي الأئمّة
فــهـوَ الإمـام اِبـن الإمـا
مِ أخو الإمام أبو الأئمّة
وأبـــوه يـــوم الحــرب ضــر
غــامٌ هِــزَبــرٌ ليــث أجــمــه
للحــــربِ قـــام مُـــشـــمّـــراً
لمّــا أثــارَ القــومُ عـزمـه
وَسَـــطـــا فــفــرّق جــمــعَهــم
وَبِــســيــفــهِ قـد فـلّ نـظـمَه
وَتَـــرى مـــلائكــةَ الســمــا
ء تــزورهُ صُــبــحـاً وعـتـمـه
لهـــفـــي عــليــه فــصــيّــرت
جــثــمــانـه للبـيـض طـعـمـه
لم يـــرقُـــبـــوا لمـــحــمّــدٍ
فـــــــي أهـــــــلهِ إلّاً وذمّه
وَعَـــــلى لســـــانِ نــــبــــيّه
ربّ السـمـا فـي الذكـرِ ذمّه
بــيــتٌ لبــنــت المُــصــطـفـى
هَـجَـمَـت عـليـه القـومُ هجمَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك