سَبى الأَلباب ذا الألمى
12 أبيات
|
197 مشاهدة
سَبى الأَلباب ذا الألمى
بِـــحـــال عَــمــهُ الحَــسَــنُ
وَوَقـــتـــي طــابَ لي لَمّــا
زَهــا فــي زَهــرِهِ الغُـصـنُ
بِــلَيــل الطُـرة الحَـسـنـا
وَصُـبـح المـفـرق الأَسـنـى
وَمـا فـي المُقلَة الوسنا
مِــن الأَســرار إِذ تَـرنـو
شــجــانــي خَـدهـا الوَردي
وَأَضـــحـــى ذكــرَهــا وَردي
وَبِــالنــهــدَيــن للعــقــد
تَـــحَـــلى قَـــدهـــا اللدنُ
زَهـــا رُمـــان نَهــديــهــا
عَــلى مَــيّــاس عَــطـفـيـهـا
مَهــاةٌ سَــيــف لحــظــيـهـا
لَهُ أُســد الشَــرى تَــعـنـو
رَأَت فــي عــارِضــي لَيــلي
نَهـــاري نـــاســـخ لَيـــلا
فَــقــالَت شــبـت لا حَـولا
فَــمــاذا يَــنــفَـع الحُـزنُ
أَنا الصَب الشَجي العاني
أَنـا قَـيس الهَوى الثاني
فَــيــا يَــعـقـوب أَحـزانـي
مَــتــى مِــن يــوسـف أَدنـو
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك