سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ

17 أبيات | 304 مشاهدة

سُـتُهـجَـى والهِـجَـاءُ لَهُ تَـلِيقُ
لأنَّكــَ بـالهِـجَـاءِ حَـرٍ خَـلِيـقُ
فَـقَـد وَافَـيـتَ مِـن بَـلَدٍ بَعِيدٍ
تَـقُـودُ بِكَ الحَمَاقَةُ أو تَسُوقُ
يُـزَجِّيـكَ الفُـسُـوقُ وأنـتَ مَـرؤٌ
جَــدِيــرٌ أَن يُـزَجِّيـهِ الفُـسُـوقُ
تُـحَـاوِلُ أَن تُـغَـادَرنـي عَـيِيًّا
ولَيــسَ لِمَــا تُـحَـاوِلُهُ طَـرِيـقُ
فَـإِنَّكـَ بَـاقِـلٌ أو أنـتَ أعـيا
فَـكَـيـفَ لأن تُـعَـارِضـني تَتَوقُ
وتَـزعُـمُ أَنَّ شِـعـرَكَ مثل شِعرى
فَـقُـل هَـيـهَاتَ هَيهَاتَ العَقِيقُ
أطِيقُ إِذَا أرَدتُ الشِّعرَ يَوماً
عَــلَى عِــلاَّتِهِ مَــالاَ تَــطِـيـقُ
فَـقَـد جُـرِّبـتُ قَـبـلَكَ فِيهِ حتى
بَدَا أني البَصِيرُ بِهِ السَّبُوقُ
فَـشِـعرُكَ لَم يَكُن شِعراً عَتِيقاً
وإِنَّ الشِّعـرَ أحـسُـنُه العَـتِيقُ
ولَم تَـكُ فـي مَـعَـادِنِه عَرِيقاً
وإنــي فــي مَــعَــادِنِهِ عَـرِيـقُ
فَـلَو لاَقَـيـتـني لَصَليتَ نَاراً
لَمَّاــ أَن قُـلتَ خَـائِنَهُ طَـرِيـقُ
ولَكِــن جَــرَّكَ الجُــدَرِىٌّ عــنــي
بِـحَـيثُ تَبِيضُ بِالقُنَنِ الأُنُوقُ
فَـكُـن إِمَّاـ سَـلِمتَ أخاً شَفِيقاً
عَـلَيـه فَهُـو عَـلَيـكَ أخٌ شَـفِيقُ
بَدَا لِى أنَّ عَقلَكَ في إختِلاَلٍ
وأَنَّكــ لاَ تَــرُوقُ ولاَ تَـفُـوقُ
وأَنَّكـَ جَـاهِـلٌ لَم تَـدرِ شَـيـئاً
وشِـيـمَـتُـكَ المَنَاكِرُ والنَّهِيقُ
وأخــبَـرنـي بِـأنَّكـَ لاَ تُـصَـلِّى
وَلَم تَـكُ صَـائِمـاً ثِـقَـةٌ صَـدُوقُ
خَـبُـثـتَ أصَـالَةً وخَـبُـثتَ عِرقاً
كَـذَاكَ الأصـلُ تَتبَعُهُ العُرُوقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك