سجاياك إن عافيت أندى وأسمح

19 أبيات | 1381 مشاهدة

سـجـايـاك إن عـافيت أندى وأسمح
وعـذرك إن عـاقـبـت أجـلي وأوضـح
وإن كـان بـيـن الخـطـتـيـن مـزية
فأنت إلى الأدنى من اللَه أجنح
حـنـانيك في أخذي برأيك لا تطع
عـداتـي وأن أثنوا علي وافصحوا
وماذا عسى الأعداء ان يتزيدوا
ســوى أن ذنــبــي واضــح مـتـصـحـح
نــعــم لي ذنــب غـيـر أن لحـلمـه
صـفـات يـزل الذنـب عـنـها فيسفح
وإن رجــائي أن عــنــدك غــيـرمـا
يـخـوض عـدوى اليـوم فـيـه ويمرح
ولم لا وقـد أسـلفـت وداً وخـدمة
يـكـران فـي ليـل الخطايا فيصبح
وهـبـنـي وقـد أعقبت أعمال مفسد
أمـا تـفـسـد الأعـمـال ثمة تصلح
أقـلنـي بما بيني وبينك من رضى
له نــحــو روح اللَه بـاب مـفـتـح
وعــف عــلى آثــار جــرم جـنـيـتـه
بـهـبـة رحـمـى مـنـك تـمحو وتمصح
ولا تـلفـت رأي الوشـاة وقـولهم
فــكــل إنـاء بـالذي فـيـه يـرشـح
سـيـأتيك في أمري حديث وقد أتى
بـزور بـنـي عـبـد العـزيـز مـوشح
ومـا ذاك الا مـا عـلمـت فـانـني
إذا تـبـت لا أنـفـك آسـو وأجـرح
تــخــيــلتــهــم لا در للَه درهــم
أشـاروا تـجاهي بالشمات وصرحوا
وقـالوا سـيـجـزيـه فـلان بـفـعله
فـقـلت وقـد يـعـفـو فـلان ويـصفح
ألا إن بـطـشـاً للمـؤيـد يـرتـجـى
ولكـــن حـــلمــاً للمــؤيــد أرجــح
وبـيـن ضـلوعـي مـن هـواء تـمـيمة
ســتــنـفـع لو أن الحـمـام مـجـلح
سـلام عـليـه كـيف دار به الهوى
الي فــيــدنــوا أو عـلى فـيـنـزح
ويـهـنـيـه إن مـت السـلو فـانـني
أمـــوت ولي شـــوق اليــه مــبــرح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك