سجية ذي الدنيا عداوة ذي الفضل

11 أبيات | 635 مشاهدة

سـجـيـة ذي الدنـيـا عـداوة ذي الفضل
ورومـك نـقـل الطـبع من أعظم الجهل
فــصــبـراً عـلى ضـيـقـاتـهـا فـلعـلّهـا
تــفــرّج يــومــاً، والعــقـود إلى حـلّ
ولا تـضـمـرنّ الثّـكل إن كنت ذا حجاً
فـليـس لبـيـبـاً مـن يـبـيـت عـلى ثكل
سـأشـكـو إلى مـشـكـي فـؤادي بـعـتـبه
ومـن عـجـب شـكـوى الجـريح إلى النّصل
أمــعــتــمــد الأمــلاكــ، دعـوة آمـل
رضـاك فـلا ضـاقـت إلى غـيـره سـبـلي
ولسـت - وإن أضـحـي بـعـيـداً – بيائس
فــإن دمـوع المـزن تـهـوي إلى سـفـل
لك الخــيــر لم أعـلم بـأنـك مـنـكـر
إذا الشمس آذتني فراري إلى الظلّ
فـإن كـنـت ذا ذنـب فـحـسـبـي عـفـوكم
وقــلبــي مـا زلّ الرجـال ذوو العـقـل
وكــم حــقــن الأمـلاك قـبـلك مـن دم
وكـان لديـهـم سـفـكـه كـجـنـي النـحل
يـــؤرّقـــنــي ظــنــي بــجــدّي ونــقــصــه
ويـرقـدنـي عـلمـي بـمـا لك مـن فـضـل
لعــمــري لئن كـنـت الجـديـر بـزلفـة
لديـكـ، فـهـذا الفرع من ذلك الأصل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك