سَحائِبُ مُبرِقاتٌ مُرعِداتُ
54 أبيات
|
901 مشاهدة
سَــحــائِبُ مُــبــرِقــاتٌ مُـرعِـداتُ
لِمُهـــجَـــةِ كُــلِّ حَــيٍّ مــوعِــداتُ
وَكَــيــفَ يُــقـامُ فـي أَمـرٍ مُهِـمٍّ
لِيُـفـعَـلَ وَالمَـقـادِرُ مُـقـعِـداتُ
وَأََنــفُـسُ هَـذِهِ الأَجـسـامِ طَـيـرٌ
بُــزاةُ حِــمــامِهــا مُــتَـصَـيِّداتُ
فَــمـا لَكَ وَالهُـنـودَ مُـنَـعَّمـاتٍ
كَــــأَنَّ قُــــدودَهُــــنَّ مُهَــــنَّداتُ
يُــفَــنِّدنَ الحَــليـمَ بِـغَـيـرِ لُبٍّ
وَهُـــنَّ وَإِن غَـــلَبــنَ مُــفَــنَّداتُ
يُــخَــلِّدنَ الإِمـاءَ نُـضـارَ صَـوغٍ
فَهَــل تِــلكَ الشُـخـوصُ مُـخَـلَّداتُ
تَــقَــلَّدتِ المَـآثِـمَ بِـاِخـتِـيـارٍ
أَوانِــسُ بِــالفَــريــدِ مُـقَـلَّداتُ
إِذا عــوتِـبـنَ فـي جَـنَـفٍ وَظُـلمٍ
أَبَــت إِلّا السُــكــوتَ مُـبَـلِّداتُ
يُـغـادِرنَ الجَـليـدَ قَـريـنَ ضَعفٍ
صَــوابِــرُ لِلنَــوى مُــتَــجَــلِّداتُ
لَقَـد عـابَـت أَحـاديثَ البَرايا
شُــكــولٌ فــي الزَمـانِ مُـوَلَّداتُ
أَتَــعــبَــدُ مِــن إِثـامٍ تَـتَّقـيـهِ
ظَــوالِمُ بِــالأَذى مُــتَــعَــبِّداتُ
تُــريـقُ بِـذاكَ فـي قَـتـلٍ دِمـاءً
رُؤوسٌ فــي الحَــجــيـجِ مُـلَبَّداتُ
تَعالى اللَهُ لَم تَصفُ السَجايا
فَـأَفـعـالُ المَـعـاشِـرِ مُـؤيَـداتُ
إِذا مــا قــيـلَ حَـقٌّ فـي أُنـاسٍ
فَــــأَوجُهُهُــــم لَهُ مُـــتَـــرَبِّداتُ
مَـخـازيهِم أَوابِدُ في اللَيالي
فَــلا تَهِــجِ الأَســى مُـتَـأَبِّداتُ
وَأَطـهَـرُ مِـن ضَـوارِبَ فـي نَـعيمٍ
نَــعــامٌ بِــالفَــلا مُــتَهَــبِّداتُ
تُــقَــيِّدُ لَفــظَهــا عَــن كُـلِّ بِـرٍّ
مَـــواشٍ بِـــالحُـــليِّ مُـــقَــيَّداتُ
عَـجِـلنَ إِلى مَـسـاءَةِ مُـسـتَـجـيرٍ
لَواهٍ فــي الخُــطــى مُـتَـأَيِّداتُ
وَتَـنـقُـصُ خَـيـرَهـا أَشَراً وَفَتكاً
صَــواحِــبُ مَــنــطِــقٍ مُــتَــزَيِّداتُ
وَلَسنَ الهادِئاتِ وَلا النَصارى
وَلَكِــن فــي المَــقـالِ مُهَـوِّداتُ
مَـضَـت لِعَـوائِدِ الكَـذِبِ المُوَرّى
سَــوادِكُ بِــالخِــنـى مُـتَـعَـوِّداتُ
تُـؤَوِّدُ مِـنـكَ عَـقـلاً فـي سُـكـونٍ
غُـــصـــونُ خَــواطِــرٍ مُــتَــأَوِّداتُ
فَـلا يَـجلِس عَلى الصُّعَداتِ لاهٍ
فَــأَنــفـاسُ الفَـتـى مُـتَـصَـعِّداتُ
تَــمُــرُّ بِهِ حَــوالِكُ فَــوقَ بـيـضٍ
وَخُـضـرٍ فـي العَـقـيـقِ مُـسَـبَّداتُ
وَمَــن تُــخــلِقــهُ أَيّــامٌ طِــوالٌ
فَـــإِنَّ شُـــجـــونَهُ مُـــتَــجَــدِّداتُ
وَتَـسـنَـحُ بِـالضُـحـى ظَبِياتُ مَردٍ
بِــكُــلِّ عَــظــيــمَــةٍ مُــتَـمَـرِّداتُ
وَقَــد أُغــمِــدنَ فـي أُزُرٍ وَلَكِـن
سُـــيـــوفُ لِحــاظِهِــنَّ مُــجَــرَّداتُ
وَوَرَّدتِ اللِبــاسَ بِــلَونِ صِــبــغٍ
خُـــدودٌ بِـــالشَــبــابِ مُــوَرَّداتُ
وَمَـن فَـقَد الشَبيبَةَ فَالغَواني
لَهُ عِـــنـــدَ الوُرودِ مُــصَــرِّداتُ
هَـواجِـرُ فـي التَـيَقُظِ أَو عَواصٍ
وَفــي طَــيـفِ الكَـرى مُـتَـعَهِّداتُ
إِذا سَهَّدنَهُ بِـــطَـــويــلِ هَــجــرٍ
فَـــمـــا أَجــفــانُهُــنَّ مُــسَهَّداتُ
خَـواطِـئُ غَـيـرُ أَسـهُـمِهـا خَـواطٍ
لِكُـــلِّ كَـــبــيــرَةٍ مُــتَــعَــمِّداتُ
تَـخـالَفَـتِ الغَـرائِزُ وَالمَعاني
فَــكَــيـفَ تَـوافَـقُ المُـتَـجَـسِّداتُ
فَـمـا بَـيـنَ المَـقـابِرِ نادِباتٌ
وَمــا بَــيـنَ الشُـروبِ مُـغَـرِّداتُ
قَــدَحــنَ زِنـادَ شَـوقٍ مِـن زُنـودٍ
بِـــنـــارِ حُــلِيِّهــا مُــتَــوَقِّداتُ
وَلَم تُـنـصِـف بَـياضَ الشَيبِ أَيدٍ
لِوافِـــدِ شَـــيــبِهِــنَّ مُــسَــوِّداتُ
تَــأَخُّرُ أَبــيَـضِ الفَـودَيـنِ ظُـلمٌ
إِذا شَــمِـطَ القَـرائِنُ وَاللِداتُ
تَـحَـيَّرَتِ العُـقـولُ وَمـا أَسـاءَت
دَوائِبُ فــي التُـقـى مُـتَهَـجِّداتُ
وَفــي مُهَـجِ الأَنـيـسِ مُـثَـلِّثـاتٌ
عَـــلى عِـــلّاتِهـــا وَمُـــوَحِــداتُ
فَـمـا عُـذري وَعِـندَ اللَهِ عِلمي
إِذا كَــذَبَــت قَـوائِلُ مُـسـنِـداتُ
فَهَـل عَـلِمَـت بِـغَـيـبٍ مِـن أُمـورٍ
نُــجــومٌ لِلمَــغــيــبِ مُــعَــرِّداتُ
وَلَيـسَـت بِـالقَـدائِمِ في ضَميري
لَعَــمــرُكَ بَـل حَـوادِثُ مُـوجَـداتُ
فَـلَو أَمَـرَ الَّذي خَلَقَ البَّرايا
تَهـــاوَت لِلدُجـــى مُــتَــسَــرِّداتُ
وَأَمـسـى اللَيثُ مِنها لَيثَ غابٍ
يُــجــاذِبُ فَــرسَهُ المُــتَــوَحِّداتُ
وَآضَ الفَـرغُ لِلسـاقـيـنَ فَـرغـاً
تُــحــاوِلُ مــاءَهُ المُــتَــوَرِّداتُ
وَهَـبَّ يَـرومُ سُـنـبُـلَةَ السَـواري
خَــبــيــرٌ وَالزَرائِعُ مُــحـصِـداتُ
وَنــالَ فَـريـرَهـا بِـمَـداهُ فـارٍ
ذُنـــوبُ ضُـــيــوفِهِ مُــتَــغَــمَّداتُ
كَــأَنَّ نَــعــامَهــا وَاللَهُ قــاضٍ
نَــعــائِمُ بِــالفَــلاةِ مُـطَـرَّداتُ
وَقَـد زَعَـمـوا بِـأَنَّ لَها عُقولاً
وَأَقــضِــيَــةُ المَــليـكِ مُـؤَكَّداتُ
وَأَنَّ لِبَـعـضِهـا لَفـظـاً وَفـيـهـا
حَــواسِــدُ مِــثــلَنــا وَمُـحَـسَّداتُ
أَتَـحـمِـلُنـي إِلى الغُفرانِ عيسٌ
عَــلى نَــصِّ الوَجــيــفِ مُــؤَجَّداتُ
وَلا تَـخـشـى الخُـطـوبَ مُـسَبِّحاتٌ
بِــــعِــــزَّةِ رَبِّهــــِنَّ مُـــمَـــجِّداتُ
أَرى حُـسـنَ الشَـمـائِلِ مِنكَ حَثَّت
عَــلَيــهِ الأَيـمَـنُ المُـتَـوَسِّداتُ
فَـإِنَّ الطَـبـعَ يَـطمَحُ بِالمَعالي
وَإِنَّ كِـــلابَ شَـــرِّكَ مـــوَســـداتُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك