سد المسامع من أنبائهم خبر
12 أبيات
|
468 مشاهدة
سـد المـسـامـع مـن أنـبـائهـم خـبـر
لا يـنـقـضـي حزنه أو ينقضي العمر
مـا حـل بالال في يوم الطفوف وما
فــي كـربـلاء جـرى مـن مـعـشـر غـدر
قد بايعوا السبط طوعا منهم ورضى
وســيـروا صـحـفـا بـالنـصـر تـبـتـدر
أقـبـل فـإنـا جـمـيـعـا شـيـعـة تـبع
وكــلنــا نــاصــروا لكــل مــنــتـصـر
أقـبـل وعـجـل قد اخضر الجناب وقد
زهـت بـنـضـرتـهـا الازهـار والثـمر
أنـت الامـام الذي نـرجـو بـطـاعته
خـلد الجـنـان إذ النـيـران تـستعر
لا رأي للنـاس إلا فـيـك فـأت ولا
تـخـش اخـتـلافا ففيك الامر منحصر
وأثــمــوه إذا لم يــأتــهــم فـأتـى
قـومـا لبـيـعتهم بالنكث قد خفروا
قـومـا يـقـولون لكـن لافـعـال لهـم
ورأيـهـم مـن قـديـم الدهـر مـنـتشر
فــعــاد نــصــرهــم خــذلا وخــذلهــم
قــتـلا له بـسـيـوف للعـدى ادخـروا
يا ويلهم من رسول الله كم ذبحوا
ولدا له وكـــريـــمـــات له أســـروا
مــا ظــنـهـم بـرسـول الله لونـظـرت
عـيـنـاه مـا صنعوا لو أنهم نظروا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك