سَرّاءُ شَبَّ بِها الزَمانُ الأَشيَبُ

8 أبيات | 589 مشاهدة

سَـرّاءُ شَـبَّ بِها الزَمانُ الأَشيَبُ
وَسَـمـاءُ مَـجـدٍ زيـدَ فـيها كَوكَبُ
وَعــلوُّ مَــنــزِلَةٍ تُـشـادُ بِـأَزهَـرٍ
كَــالنَــجـمِ إِلا أَنَّهـُ لا يَـغـرُبُ
يَأبى لَهُ خلق الوَليدِ إِذا هَفا
كَـرمُ المَـراضِعِ وَالنِجارُ الطَيِّبُ
وُلِدَت بِمَولِدِهِ المَكارِمُ وَالنَدى
وَتَــأَهَّبـَ النـادي لَهُ وَالمَـوكِـبُ
بُشراكَ بِالطِفلِ الَّذي هُوَ عِندَنا
شِـبـلٌ وَفـي المَـعنى هِزَبرٌ أَغلَبُ
فَـاِهـنَـأ بِهِ مِـن طالِعٍ ذي أَسعُدٍ
يُـزهـى بِـغُـرَّتِهِ الزَمـانُ وَيُـعجَبُ
يَـحـلو عَلى طَرَفِ اللِسانِ كَأَنَّما
عَـسَـلٌ وَمـاءٌ لَفـظُهـا المُـستَعذَبُ
بَلغَت بِكَ الأَيّامُ قاصِيَةَ المُنى
مِـمّـا تُـحـاوِلُهُ الكِـرامُ وَتَـطلُبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك