سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى
9 أبيات
|
718 مشاهدة
ســرائر ســرٍّ لا تــصــان ولا تــفـشـى
وأبـكـارهـا لا تُـسـتـبـاح ولا تـغشى
فــمــطــعــمــهــا للحــسِّ شــهــدٌ لذائق
ومـلمـسـهـا للعـقـلِ كـالحـية الرقشا
تـــولد للأفـــكــار فــي كــلِّ ســاعــةٍ
من اليومِ والليلِ البهيمِ إذا يغشى
إنــاثــاً وذكــرانـا لمـعـنـى بـصـورةٍ
بـهـا قـيـدتـه مـثـل مـا قيد الأعشى
فــقــال بــأنَّ الضــوءَ مــمــتـزجٌ ومـا
نـوى بـالذي قـد قـال سـءاً ولا غـشا
وقــال الذي لم يــعـرف الحـكـم إنـه
نــوى بــالذي قـد قـاله للورى غـشـا
فــلو يـدري أنَّ النـور يـسـتـر ليـله
وأنَّ وجــــودَ الســـلخِ صـــيَّره نـــشـــا
لقــال بــأنَّ الأمــر نــورٌ وظــلمــتُه
وذلك حــقٌّ مــا بــه بــان أن يــغـشـى
فـمـن سـبـر الأمـر الذي قـد سـبـرته
يـكـون إمـامـا لا يـخـافُ ولا يـخـشى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك