سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا

13 أبيات | 202 مشاهدة

سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
هـــلالٌ لهُ قـــلبُ المـــتـــيَّمـــِ هـــالَةٌ
مَـتـى لاحَ مِـنـهُ مُـشـرِقاً أَمطرَ الطَّرفا
ظَـــلومٌ فَـــواحَـــراً عـــلى بــردِ ظَــلمِهِ
وَقَـد حـاكَـتِ الظَـلماءُ أصداغهُ الوجفا
يَــصــونُ بــحــصـنِ الثَّغـرِ عـانـسَ قـهـوةٍ
أُعــانــقُهـث شـوقـاً فـيـوسِـعُـنـي رَشـفـا
فَــيــا زورةٌ بَــثَّ الصــبَّاــحُ سُــروَرهــا
عَـليـنـا كـأنّ الصبُّحَ ما فارَقَ الإِلفا
فــرحــتُ بــوجــدٍ يَــعــتــريــنـي وَلوعـةٍ
أُنـادي عـلى مـا فـاتَـنـي منه والهفا
تُــرَى مـن سَـقـى ذاكَ القَـضـيـبَ مُـدامـةً
فَـنَـرجـسَ مـنـهُ اللَّحـظَ ما رَّنح العِطفا
ومــن أَنــبــتَ الوردَ الجَــنــي بِــخَــدهِ
فَــزادَ فُــؤادي مــن مُــضَــعــفَِّهِ ضــعِـفـا
يــزيــدُ ضــلالي فــي دُجـى ليـلِ شـعـرهِ
فَـنُهـدي بـضـوءٍ مـن مُـحـيَّاـهث لا يُطفا
إذ لاحَ فـي لَيـلٍ مـنَ الفَـرعِ وانـثَـنَى
أَراكَ الدُّجى والصبُّحَ والغُصنَ والحِقفا
لَكَ اللهُ مــن عــطـفٍ مـتـى رُمـتُ عَـطـفَهُ
غَـدا عِـطـفـهُ النَّشـوانُ يَـسأَلهُ العَطفا
يَـــقـــولونُ فـــيـــهِ نَـــفـــرَةٌ وَتــجــنُّبٌ
كَـأَنـهـمُ لم يَـعـرفِـوا الشَّادِنَ الخِشفا
بِـنَـفـسـي خـيـالاً زارَنـي بَـعـدَ هَـجـعَـةٍ
فَـحـيَّاـ وَنَـجمُ الصبُّحِ قَد كَادَ أَن يَخفَى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك