هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا

للشاعر شهاب الدين التلعفري

1
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
2
هـــلالٌ لهُ قـــلبُ المـــتـــيَّمـــِ هـــالَةٌ
مَـتـى لاحَ مِـنـهُ مُـشـرِقاً أَمطرَ الطَّرفا
3
ظَـــلومٌ فَـــواحَـــراً عـــلى بــردِ ظَــلمِهِ
وَقَـد حـاكَـتِ الظَـلماءُ أصداغهُ الوجفا
4
يَــصــونُ بــحــصـنِ الثَّغـرِ عـانـسَ قـهـوةٍ
أُعــانــقُهـث شـوقـاً فـيـوسِـعُـنـي رَشـفـا
5
فَــيــا زورةٌ بَــثَّ الصــبَّاــحُ سُــروَرهــا
عَـليـنـا كـأنّ الصبُّحَ ما فارَقَ الإِلفا
6
فــرحــتُ بــوجــدٍ يَــعــتــريــنـي وَلوعـةٍ
أُنـادي عـلى مـا فـاتَـنـي منه والهفا
7
تُــرَى مـن سَـقـى ذاكَ القَـضـيـبَ مُـدامـةً
فَـنَـرجـسَ مـنـهُ اللَّحـظَ ما رَّنح العِطفا
8
ومــن أَنــبــتَ الوردَ الجَــنــي بِــخَــدهِ
فَــزادَ فُــؤادي مــن مُــضَــعــفَِّهِ ضــعِـفـا
9
يــزيــدُ ضــلالي فــي دُجـى ليـلِ شـعـرهِ
فَـنُهـدي بـضـوءٍ مـن مُـحـيَّاـهث لا يُطفا
10
إذ لاحَ فـي لَيـلٍ مـنَ الفَـرعِ وانـثَـنَى
أَراكَ الدُّجى والصبُّحَ والغُصنَ والحِقفا
11
لَكَ اللهُ مــن عــطـفٍ مـتـى رُمـتُ عَـطـفَهُ
غَـدا عِـطـفـهُ النَّشـوانُ يَـسأَلهُ العَطفا
12
يَـــقـــولونُ فـــيـــهِ نَـــفـــرَةٌ وَتــجــنُّبٌ
كَـأَنـهـمُ لم يَـعـرفِـوا الشَّادِنَ الخِشفا
13
بِـنَـفـسـي خـيـالاً زارَنـي بَـعـدَ هَـجـعَـةٍ
فَـحـيَّاـ وَنَـجمُ الصبُّحِ قَد كَادَ أَن يَخفَى

عن القصيدة

«سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا» قصيدة للشاعر شهاب الدين التلعفري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا ... وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى». ولـشهاب الدين التلعفري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0