سَرى طَيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاً

8 أبيات | 653 مشاهدة

سَـرى طَـيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاً
فَـمـانـعـه عَن المَأوى سهادي
وَكان العَقلُ يحدو مِنهُ عيساً
فَـيـتـركُ واديـاً وَيـحـلُّ وادي
فـلمـا لم يـجـد للعين سبلاً
تـوخّـى مـهـبـطـاً بِحِمى فؤادي
فنحن عَلى النَوى حسّاً ومعنىً
يُـجـمِّعـنـا مـن الأَفـكار ناد
فـلا عـنـي يـغـيـب وَلا أَراه
وَلا يَـنـسى وَلم يذكر ودادي
وَإِنـي وَالحَـبيب عَلى اقتراب
نــؤمّــله وَخــوف مــن بِــعــاد
كـــمـــاء حــوله قــومٌ أَعــادٍ
عَـلَيـهِ حـائمٌ فـي البـرّ صـاد
فـلا يـدنـو مـخافة ما يَراه
وَلا يَـنـأى لحرّ جوى الجَواد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك