سَرى طَيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاً
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
سَـرى طَـيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاً
فَـمـانـعـه عَن المَأوى سهادي
2
وَكان العَقلُ يحدو مِنهُ عيساً
فَـيـتـركُ واديـاً وَيـحـلُّ وادي
3
فـلمـا لم يـجـد للعين سبلاً
تـوخّـى مـهـبـطـاً بِحِمى فؤادي
4
فنحن عَلى النَوى حسّاً ومعنىً
يُـجـمِّعـنـا مـن الأَفـكار ناد
5
فـلا عـنـي يـغـيـب وَلا أَراه
وَلا يَـنـسى وَلم يذكر ودادي
6
وَإِنـي وَالحَـبيب عَلى اقتراب
نــؤمّــله وَخــوف مــن بِــعــاد
7
كـــمـــاء حــوله قــومٌ أَعــادٍ
عَـلَيـهِ حـائمٌ فـي البـرّ صـاد
8
فـلا يـدنـو مـخافة ما يَراه
وَلا يَـنـأى لحرّ جوى الجَواد
تعليقات القراء 0