سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
12 أبيات
|
413 مشاهدة
سـرى طَـيـفُ سـعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
هَـواهـا وَطـيـش المُـسـتَهـام عَـتـيـد
بِـــزَورَتِهـــا صــادَفَــت كُــلَّ مَــسَــرَّة
هَـويـنـى وَصَـحـبـي في الفَلاةِ رُقود
فَـلَمّـا اِنتَبَهنا لِلخَيالِ الَّذي سَرى
إِذا هُـــــوَ آلُ مـــــا لَدَيــــهِ وَرود
مِـنَ الخَـبَلِ أَن يَرجو الوِصال مُتَيَّم
إِذا الدارُ قَـفـر وَالمَـزار بَـعـيـد
أَقولُ لِعَيني عاوِدي النَومِ وَاِهجَعي
وَهَــيـهـاتَ نَـومُ العـاشِـقـيـنَ شُـرود
وَلَم يَـقـضِ لي دَينُ الغَرامِ مَقالَتي
لَعَــلَّ خَــيــالاً طــارِقــاً سَــيَــعــود
فَعادَت وَما عادَ الخَيالُ الَّذي سَرى
وَمــا كُــلُّ مَــرجُــوِّ النَـوالِ يُـفـيـد
وَعـــاوَدَنـــي هَـــم أَلَم صَـــبـــابَـــة
وَبِــت وَكِــلتــا المُـقـلَتَـيـنِ تَـجـود
فَـــرَدت جَـــوابــاً وَالدُمــوعُ ذَوارِف
وَلِلشَــوقِ فــي طَــي الضُــلوعِ وُقــود
أَجـيـرانَـنـا وَالدارُ مُنعَرِج اللَوى
أَمــا آنَ لِلشَّمــلِ الشَــتــيــتِ رُدود
وَهَـيـهـاتَ مِـن لُقـيـا حَـبـيبٍ تَعَرَّضَت
لِدَفـــعِ تَـــلاقـــيـــهِ حَــوادِثُ ســود
عَـسـى نـوب الأَيّـامِ تَـجـلى فَتَنطَوي
لَنــا دونَ لُقــيــاهُ مَهــامَه بــيــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك